البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢١٠٥)

حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:

«ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط إلا دعاهم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6478- عن يسار أبي نجيح، عن ابن عباس، قال: «ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط حتى يدعوهم» (1). - وفي رواية: «ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما حتى دعاهم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 365 (33738) قال: حدثنا حفص، عن حجاج. و«أحمد» 1/ 231 (2053) قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا حجاج بن أرطاة. وفي 1/ 236 (2105) قال: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا سفيان. و«عبد بن حميد» (698) قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: أخبرنا سفيان. و«الدارمي» (2601) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«أبو يعلى» (2494) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج. وفي (2591) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان. كلاهما (حجاج بن أرطاة، وسفيان الثوري) عن عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه، واسمه يسار، فذكره (1). ـ قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح، يعني هذا الحديث. • أخرجه عبد الرزاق (9427) عن الثوري، عن صاحب له، عن رجل، عن ابن عباس، قال: «ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم، قوما إلا دعاهم». ـ لم يسم الرجل ولا صاحبه. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت سفيان، عن حديث ابن أبي نجيح، عن أبيه؟ ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم قوما .. ، فقال: أشك فيه. «العلل» (4238).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للدارمي. ... (1) المسند الجامع (6918)، وأطراف المسند (3977)، ومجمع الزوائد 5/ 304، والمقصد العلي (929 و930)، وإتحاف الخيرة المهرة (4385). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11269: 11271)، والبيهقي 9/ 107.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حجاج بن ارطاهالطبقة السابعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1119 حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (118) م 4 حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور أخرج له مسلم مقرونا وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس بن المبارك ويحيى بن القطان ويحيى بن معين وأحمد وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي (3) [الكاشف] حجاج بن أرطاة الكوفي، أحد الأعلام، على لين فيه، عن عكرمة، وعطاء، وعنه شعبة، و عبد الرزاق، وخلق، قال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يقول منه. وقال حماد بن زيد: كان أفهم لحديثه من سفيان. وقال أحمد: كان من حفاظ الحديث. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس فإذا قال " حدثنا ": فهو صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، مات 145. م قرنه، 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗