مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٣٨٤، ح ٢٠٧٨٧)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيده، فقال لي:
" يا ابن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشي رسوله، قال: أحسبه قال: آخذا بيده، "، قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئا، قد أعطاني الله كل خير، قال: فأتينا على قبور المشركين، فقال: «لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا» ثلاث مرات، ثم أتينا على قبور المسلمين، فقال: «لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا» ثلاث مرات، يقولها، قال: فبصر برجل يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: «ويحك يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتك» مرتين أو ثلاثا، فنظر الرجل، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع نعليه،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2164- عن بشير بن نهيك، عن بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم، آخذا بيده، فقال لي: يا ابن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله، أصبحت تماشي رسوله، قال: أحسبه قال: آخذا بيده؟ قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئا، قد أعطاني الله كل خير، قال: فأتينا على قبور المشركين، فقال: لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا، ثلاث مرات، ثم أتينا على قبور المسلمين، فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا، ثلاث مرات يقولها، قال: فبصر برجل يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: ويحك، يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك، مرتين، أو ثلاثا، فنظر الرجل، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع نعليه» (1). - وفي رواية: «عن بشير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟ قال: زحم، قال: بل أنت بشير، قال: بينما أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بقبور المشركين، فقال: لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا، ثلاثا، ثم مر بقبور المسلمين، فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا، وحانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة، فإذا رجل يمشي في القبور، عليه نعلان، فقال: يا صاحب السبتيتين، ويحك، ألق سبتيتيك، فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلعهما، فرمى بهما» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى رجلا يمشي في نعلين بين القبور، فقال: يا صاحب السبتيتين ألقهما» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 396 (12269) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 5/ 83 (21065) و5/ 224 (22299) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 83 (21068) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 5/ 84 (21069) قال: حدثنا عبد الصمد. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (775) قال: حدثنا سهل بن بكار. وفي (829) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«ابن ماجة» (1568) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (3230) قال: حدثنا سهل بن بكار. و«النسائي» 4/ 96، وفي «الكبرى» (2186) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (3170) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود. سبعتهم (وكيع، ويزيد، وعبد الصمد، وسهل، وسليمان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود) عن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك (1)، فذكره (2). ـ قال ابن ماجة، عقبه: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان عبد الله بن عثمان يقول: حديث جيد، ورجل ثقة. ـ وفي رواية محمد بن بشار، عند ابن حبان؛ قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أكون مع عبد الله بن عثمان في الجنائز، فلما بلغ المقابر، حدثته بهذا الحديث، فقال: حديث جيد، ورجل ثقة، ثم خلع نعليه فمشى بين القبور. ـ في رواية النسائي: «الأسود بن شيبان، وكان ثقة».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21068). (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد (21065). (1) في نسخة محب الله شاه، الخطية، وطبعة الخانجي: «بشير بن نهيك، قال: أتى بشير رضي الله عنه, النبي صلى الله عليه وسلم». وفي الطبعة السلفية: «بشير بن نهيك، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم». والصواب ما جاء في نسخة الأزهر الخطية، وطبعة المعارف: «بشير بن نهيك، قال: حدثنا بشير؛ قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم». ـ قال البخاري: قال لنا سليمان بن حرب: حدثنا أسود بن شيبان، قال: حدثنا خالد بن سمير، قال: حدثني بشير بن نهيك، قال: حدثنا بشير؛ وقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟ فقال: زحم، فقال: بل أنت بشير. «التاريخ الكبير» 2/ 97. ـ وقال ابن سعد: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا خالد بن سمير، قال: حدثني بشير بن نهيك، قال: حدثني بشير، وكان اسمه في الجاهلية زحم فهاجر، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قلت: زحم قال: بل أنت بشير. «الطبقات» 9/ 53. ـ وأخرجه ابن عبد البر، من طريق سليمان بن حرب، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: أخبرني خالد بن سمير، قال أخبرني بشير بن نهيك، قال: أخبرني بشير بن الخصاصية. «التمهيد» 21/ 78. (2) المسند الجامع (1940)، وتحفة الأشراف (2021)، وأطراف المسند (1287)، ومجمع الزوائد 9/ 398. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1219 و1220)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1651)، والطبراني (1230)، والبيهقي 4/ 80.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بشير بن نهيكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 726 بشير بن نهيك بفتح النون وكسر الهاء وآخره كاف السدوسي ويقال السلولي أبو الشعثاء البصري ثقة من الثالثة ع (2) [الكاشف] بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، وبشير بن الخصاصية، وعنه أبو مجلز، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - بشير بن نهيك، بفتح النون، وكسر الهاء، السدوسي، ويقال: السلولي، أبو الشعثاء، البصري، ثقة، من الثالثة. (ع)#. مختلف فيه - قلنا: بشير بن نهيك مختلف فيه. (4) [أقوال الدارقطني] 683 - بشير بن نهيك السدوسي، أبو الشعثاء البصري. • قال البرقاني: قلت للدارقطني روى بركة، عن بشير بن نهيك؟ فقال: بركة شيخ للبصريين، يعتبر به، وبشير بصري، ثقة. (54 و55) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٥) ↗