مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٣٧٨، ح ٢٠٧٧٥)
حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يبولن أحدكم في الجحر، وإذا نمتم فأطفئوا السراج، فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الشراب، وغلقوا الأبواب بالليل» ، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: «يقال إنها مساكن الجن»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5351- عن قتادة, عن عبد الله بن سرجس, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبولن أحدكم في الجحر, وإذا نمتم فأطفئوا السراج, فإن الفأرة تأخذ الفتيلة, فتحرق أهل البيت, وأوكئوا الأسقية, وخمروا الشراب, وغلقوا الأبواب بالليل». قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الجحر». قال: قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن (3). أخرجه أحمد 5/ 82 (21056). وأبو داود (29) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة. و«النسائي» 1/ 33، وفي «الكبرى» (30) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن سعيد) عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة، روى عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا عن أنس رضي الله عنه، قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا» المراسيل» (619). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: قتادة سمع من عبد الله بن سرجس؟ قال: ما أشبهه، قد روى عنه عاصم الأحول. «العلل» (4300). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قيل، يعني لأبيه: سمع قتادة من عبد الله بن سرجس؟ قال: نعم، قد حدث عنه هشام، يعني عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس حديثا واحدا. «العلل» (5264). ـ وقال أبو حاتم الرازي: لم يلق قتادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنسا، وعبد الله بن سرجس. «المراسيل» لابن أبي حاتم (640). ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حديث ابن سرجس، ما يرويه غير معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البول في الأحجرة. «المراسيل» (619 ب).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عبد الله بن سرجس، المزني، له صحبة، بصري. «التاريخ الكبير» 5/ 17. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لأبي داود. (4) المسند الجامع (5875)، وتحفة الأشراف (5322)، وأطراف المسند (3172)، ومجمع الزوائد 8/ 111. والحديث؛ أخرجه الروياني (1451)، وابن الجارود (34)، والبيهقي 1/ 99، والبغوي (192).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن سرجسالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3345 عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة المزني حليف بني مخزوم صحابي سكن البصرة م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن سرجس المزني البصري صحابي متأخر عنه قتادة وعاصم الأحول. م 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن سرجس المزني، حليف بني مخزوم، صحابي، سكن البصرة. (م 4). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1362 - عبد الله بن سرجس المزني، حليف بني مخزوم، سكن البصرة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا هشام بن لاحق المدائني. قال: حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس. قال: رأيت الخاتم في مرجع كتف النبي - صلى الله عليه وسلم - كالثآليل. «العلل» (2118) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٥) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗معاذ بن هشامالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6742 معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري وقد سكن اليمن صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة مائتين ع (2) [الكاشف] معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، وابن عون، وعنه أحمد، والكوسج، قال ابن معين: صدوق ليس بحجة، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن اليمن، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع). إذا كان المتن مشهورا فاكتب: معاذ مختلف فيه. وإذا كان منكرا فاكتب: معاذ ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٦) ↗قلت لابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] قلت لأبي الحسن: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ فقال: الوزير، كتبتها من كتابه، وقرأتها عليه، يعنى ابن حنزابة (1). «سؤالاته» (637). ـ قال الدارقطني: تفرد به سليمان بن بلال، عنه، ولم يروه عنه غير أبي بكر بن أويس. «أطراف الغرائب والأفراد» 3/458. (2) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبي عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم, فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة. قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: (3) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا, قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا. قال: وحدثني بعض الأشياخ؛ أن شبابة قدم من الم
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٠٢) ↗