مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٣٦٨، ح ٢٠٧٦٨)
حدثنا سريج، حدثنا حشرج، عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فمر بي، فدعاني إليه، فخرجت، ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه، ثم بعمر فدعاه، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه، فأكل، رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال:
«لتسألن عن هذا يوم القيامة» ، قال: فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، أئنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: " نعم، إلا من ثلاث: خرقة كف بها الرجل عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يتدخل فيه من الحر، والقر "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو نصيرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8414 أبو نصيرة بالتصغير الواسطي اسمه مسلم بن عبيد ثقة من الخامسة د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نصيرة عن مولى لأبي بكر يقال هو أبو رجاء (3) [الكاشف] أبو نصيرة الواسطي: مسلم بن عبيد، عن أبي عسيب، وأنس، وعنه هشيم، ويريد، ثقة. د ت. (4) [رجال الحديث] - أبو نصيرة الواسطي، اسمه مسلم بن عبيد، ثقة، من الخامسة. (د ت).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٨) ↗