مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٣٤٥، ح ٢٠٧٣٨)
حدثنا سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب، عن ابن الشخير، عن رجل من بني أقيش، قال: معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«صيام ثلاثة أيام من الشهر يذهبن وحر الصدر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17149- عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: كنا بهذا المربد بالبصرة، قال: فجاء أعرابي، معه قطعة أديم، أو قطعة جراب، فقال: هذا كتاب كتبه لي النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو العلاء: فأخذته فقراته على القوم، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبني زهير بن أقيش: إنكم إن أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم الخمس، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، والصفي، فأنتم آمنون بأمان الله، وأمان رسوله. قال: قلنا: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: سمعته يقول: «صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وحر الصدر» (1). - وفي رواية: «عن أبي العلاء بن الشخير، قال كنت مع مطرف في سوق الإبل، فجاء أعرابي، معه قطعة أديم، أو جراب، فقال: من يقرأ، أو: فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش، حي من عكل؛ أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وفارقوا المشركين، وأقروا بالخمس في غنائمهم، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وصفيه، فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله، فقال له بعض القوم: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تحدثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثنا رحمك الله، قال: سمعته يقول: من سره أن يذهب كثير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، فقال له القوم، أو بعضهم: أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألا أراكم تتهموني أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، (وقال إسماعيل مرة: تخافون)، والله لا حدثتكم حديثا سائر اليوم، ثم انطلق» (2). - وفي رواية: «عن أبي العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: كنا بالمربد، فإذا أنا برجل أشعث الراس، بيده قطعة أديم، فقلنا له: كأنك رجل من أهل البادية؟ قال: أجل، فقلنا له: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فأخذناها، فقرانا ما فيها، فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير: أعطوا الخمس من الغنيمة، وسهم النبي، والصفي، وأنتم آمنون بأمان الله، وأمان رسوله، قال: فقلنا: من كتب لك هذا؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: ما سمعت منه شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وحر الصدور، فقلنا له: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألا أراكم تتهموني، فوالله لا أحدثكم بشيء، ثم ذهب» (1). - وفي رواية: «عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، قال: جاءنا أعرابي ونحن بالمربد، فقال: هل فيكم قارئ يقرأ هذه الرقعة؟ قلنا: كلنا نقرأ، قال: فاقرؤوها لي، قال: هذا كتاب كتبه لي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبني زهير بن أقيش، حي من عكل: إنكم إن شهدتم: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأخرجتم الخمس من الغنيمة، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وصفيه؛ فإنكم آمنون بأمان الله، قال: قلنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتب لكم هذا الكتاب؟ قال: نعم، أتروني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وغضب، فضرب بيده على الكتاب، فأخذه، قال: فاتبعناه، فقلنا: حدثنا يا أبا عبد الله عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعته يقول: إن مما يذهب كثيرا من وحر الصدر، صوم شهر الصبر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر». قال عبد الرزاق: صفي النبي صلى الله عليه وسلم، كان للنبي صلى الله عليه وسلم سهم، يقال له: الصفي، كان ياخذه، ويضرب النبي صلى الله عليه وسلم، بسهم مع المسلمين (1). أخرجه عبد الرزاق (7877) قال: أخبرنا معمر، عن سعيد الجريري. و «ابن أبي شيبة» 14/ 342 (37790) قال: حدثنا وكيع، عن قرة بن خالد السدوسي. و «أحمد» 5/ 77 (21017) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الجريري. وفي 5/ 78 (21020) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا قرة بن خالد. وفي 5/ 363 (23458 و23465 و23466) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني قرة بن خالد. و «أبو داود» (2999) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة. و «النسائي» 7/ 134, وفي «الكبرى» (4432) قال: أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن سعيد الجريري. و «ابن حبان» (6557) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن قرة بن خالد. كلاهما (سعيد بن إياس الجريري، وقرة بن خالد) عن أبي العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير، فذكره. ـ في رواية النسائي: «يزيد بن الشخير». ـ قال ابن حبان: هذا النمر بن تولب الشاعر. • أخرجه أحمد 5/ 78 (21018) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب، عن ابن الشخير، عن رجل من بني أقيش، قال: معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «صيام ثلاثة أيام من الشهر، يذهبن وحر الصدر» (2). ـ فوائد: ـ قال المزي: رواه خلاد بن قرة بن خالد، عن أبيه، عن أبي العلاء بن الشخير، وسمي الرجل: النمر بن تولب الشاعر، وكذلك رواه بعضهم عن سعيد الجريري. «تحفة الأشراف» (15683).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (23465). (2) اللفظ لأحمد (21017). (1) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) المسند الجامع (15649)، وتحفة الأشراف (15683)، وأطراف المسند (11157)، ومجمع الزوائد 3/ 196، وإتحاف الخيرة المهرة (2205 و4649). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (1099)، والطبراني، في «الأوسط» (4940)، والبيهقي 6/ 303 و7/ 58 و9/ 13.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بسم الله الرحمن الرحيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات ، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات ، وتفرد | بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات ، | الناقد البصير لأخفى الخفيات ، الحكم العدل ، فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يخفى عنه مقدار ذلك في الأرض | والسماوات . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات ، والحجج النيرات ، الآمر بتنزيل الناس ما يليق | بهم من المنازل والمقامات ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الس (2) [الكاشف] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والشكر لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. يقول محمد بن أحمد بن الذهبي، سامحه الله تعالى: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من " تهذيب الكمال " لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في " التهذيب " ودون من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه. والرموز فوق اسم الرجل: " خ " للبخاري، و " م " لمسلم و " د " لأبي داود، و " ت " للترمذي، (3) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الحي الذي لا يموت تقديم الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (4) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم حرف الألف
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗