البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٣٠٨، ح ٢٠٦٩٩)

حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن رجل من بني سلمة يقال له: سليم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام، ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة، فنخرج إليه فيطول علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يا معاذ بن جبل، لا تكن فتانا، إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف على قومك» ، ثم قال: «يا سليم، ماذا معك من القرآن؟» قال: إني أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، والله ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهل تصير دندنتي، ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار» ، ثم قال سليم: «سترون غدا إذا التقى القوم إن شاء الله» ، قال: والناس يتجهزون إلى أحد، فخرج وكان في الشهداء

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5137 عمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي ثقة من الثانية عشرة مات بعد الثمانين س (2) [تقريب التهذيب] 5138 عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي أبو أمية السعيدي المكي ثقة من السابعة خ ق (3) [تقريب التهذيب] 5139 عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني ثقة من السادسة مات بعد الثلاثين ع (4) [الكاشف] عمرو بن يحيى، حمصي، عن المعافي بن سليمان، وعدة، وعنه النسائي، ووثقه، بقي إلى الثمانين ومائتين. س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗