مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٢٩٣، ح ٢٠٦٩١)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ:
" {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق} [الفجر: 26] وثاقه أحد "، يعني: يفعل به، قال خالد: وسألت عبد الرحمن بن أبي بكرة، فقال: {فيومئذ لا يعذب} [الفجر: 25] أي: «يفعل به»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16828- عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد}. يعني يفعل به. قال خالد: وسألت عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: {فيومئذ لا يعذب} أي يفعل به (1). - وفي رواية: «عن أبي قلابة, عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد}». أخرجه أحمد 5/ 71 (20967) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أبو داود» (3996) قال: حدثنا حفص بن عمر. كلاهما (محمد بن جعفر، وحفص بن عمر) عن شعبة بن الحجاج، عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة الجرمي، فذكره. - وأخرجه أبو داود (3997) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، قال: «أنبأني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم، أو من أقرأه، من أقرأه، النبي صلى الله عليه وسلم: {فيومئذ لا يعذب}». ـ كرر فيه: من أقرأه (2). ـ قال أبو داود: قرأ عاصم، وسليمان الأعمش، وطلحة بن مصرف، وأبو جعفر، يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، ونافع بن عبد الرحمن، وعبد الله بن كثير الداري، وأبو عمرو بن العلاء، وحمزة بن حبيب الزيات، وعبد الرحمن الأعرج، وقتادة، والحسن البصري، ومجاهد، وحميد الأعرج، وعبد الله بن عباس: {لا يعذب} , {ولا يوثق}، وعبد الرحمن بن أبي بكر أيضا قرأ: {لا يعذب} وقرؤوا كلهم {ولا يوثق} إلا الحديث المرفوع، فإنه يعذب بالفتح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛ فرواه سليمان الخوزي، وهو القافلائي، والعباس بن الفضل الأنصاري، قاضي الموصل، ومسدد بن عطاء، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. وخالفهم، شعبة، ووهيب، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عباد، ومحبوب بن الحسن، والخفاف، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عمن أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسموه. وهو المحفوظ عن خالد. «العلل» (3424). • حديث أبي قلابة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من بعدكم، أو إن من وراءكم، الكذاب المضل، وإن راسه من وراءه حبك حبك، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: كذبت لست ربنا، ولكن الله ربنا، وعليه توكلنا، وإليه أنبنا، ونعوذ بالله منك، قال: فلا سبيل له عليه». سلف في مسند هشام بن عامر الأنصاري، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (15519)، وتحفة الأشراف (15608)، وأطراف المسند (11210). والحديث؛ أخرجه الطبري 24/ 391.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗خالد بن مهران الحذاءالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (10) ع خالد بن مهران الحذاء أحد الاثبات المشهورين روى عن عراك بن مالك حديثا سمعه من خالد بن أبي الصلت عنه في استقبال القبلة في البول (2) [أقوال الإمام أحمد] 688 - خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: خالد الحذاء ابن مهران، أبو منازل. «العلل» (83 و203) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت سهل بن حسان بن أبي خدوية. قال: قال أبو قلابة: صديقاي من أهل البصرة دباغ وحذاء. قال أبي: الحذاء خالد، والدباغ أيوب السختياني. «العلل» (419 و2597) . • وقال عبد الله: سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول: قال خالد الواسطي: قال خالد الحذاء: ما حذوت نعلا قط، إلا أني تزوجت امرأة من بني مجاشع، في الحذائين، فنسبت إليهم. «العلل» (460) (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1101- خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل، البصري.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠) ↗