مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٢٧٠، ح ٢٠٦٦٩)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم بن هلال، حدثنا غاضرة بن عروة الفقيمي، حدثني أبو عروة، قال: كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج رجلا يقطر رأسه، من وضوء أو غسل، فصلى، فلما قضى الصلاة، جعل الناس يسألونه، يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا، أيها الناس، إن دين الله في يسر» ، ثلاثا يقولها، وقال يزيد مرة: جعل الناس يقولون: يا رسول الله، ما تقول في كذا؟ ما تقول في كذا؟
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9288- عن غاضرة بن عروة الفقيمي، قال: حدثني أبي عروة، قال: «كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج رجلا، يقطر رأسه من وضوء، أو غسل، فصلى، فلما قضى الصلاة، جعل الناس يسألونه: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، أيها الناس، إن دين الله، عز وجل، في يسر، ثلاثا يقولها». وقال يزيد مرة: «جعل الناس يقولون: يا رسول الله، ما نقول في كذا؟ ما نقول في كذا» (2). - وفي رواية: «أتيت المدينة، فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوء توضأ، أو غسل اغتسله، فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه، يقولون: يا رسول الله، أرأيت كذا؟ أرأيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، إن دين الله في يسر، يا أيها الناس، إن دين الله في يسر». أخرجه أحمد 5/ 69 (20945) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو يعلى» (6863) قال: حدثنا وهب بن بقية. كلاهما (يزيد، ووهب) قالا: أخبرنا عاصم بن هلال، قال: حدثنا غاضرة بن عروة الفقيمي، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال علي ابن المديني: غاضرة بن عروة الفقيمي، شيخ مجهول، لم يرو عنه غير عاصم بن هلال. «العلل» (175). ـ وقال الدارقطني: تفرد به عاصم بن هلال، أبو النضر، عن غاضرة بن عروة، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (4222).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: عروة الفقيمي التميمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 395. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (9803)، وأطراف المسند (6050)، والمقصد العلي (53)، ومجمع الزوائد 1/ 61، وإتحاف الخيرة المهرة (84). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1190)، والطبراني 17/ (372).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عاصم بن هلالالطبقة السابعةلين الحديثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3081 عاصم بن هلال البارقي أبو النضر البصري إمام مسجد أيوب فيه لين من السابعة س (2) [الكاشف] عاصم بن هلال البارقي البصري عن قتادة وأيوب وعنه الفلاس ومحمد بن يحيى والقطعي ضعفه ابن معين وقال أبو داود: ليس به بأس. س (3) [رجال الحديث] - عاصم بن هلال البارقي، أبو النضر، البصري، إمام مسجد أيوب، فيه لين، من السابعة. (س). ليس بثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1748 - عاصم بن هلال البارقي، ويقال العنبري، أبو النضر، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عاصم بن هلال أبو النضر، بصري، لا بأس به. (340) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٦) ↗علي ابن المدينيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] علي ابن المديني، هو ابن عبد الله. علي، غير منسوب، عن إسحاق بن سعيد، وعن خلف بن خليفة، قيل: هو ابن الجعد. (خ). علي، غير منسوب، عن مالك بن سعير، قيل، هو ابن سلمة، أو ابن المديني. (خ).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٩٥) ↗