البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/١٥٣، ح ٢٠٤٦٨)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن خالد الحذاء، حدثنا ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمدح رجل رجلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٩٨، ح ٣٠٠٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12051- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويحك، قطعت عنق صاحبك، مرارا يقول ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله، تبارك وتعالى، أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا» (1). - وفي رواية: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمدح رجل رجلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه» (2). - وفي رواية: «ذكر رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 7 (26790) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء. و«أحمد» 5/ 41 (20693) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء. وفي 5/ 46 (20736) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، ويزيد، يعني ابن زريع، قالا، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (20742) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحذاء. وفي 5/ 47 (20758) قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد. وفي 5/ 51 (20786) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و«البخاري» 3/ 231 (2662) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي 8/ 22 (6061)، وفي «الأدب المفرد» (333) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن خالد. قال البخاري عقبه: قال وهيب، عن خالد: «ويلك». وفي 8/ 46 (6162) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن خالد. و«مسلم» 8/ 227 (7611) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. وفي (7612) قال: وحدثني محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أبو بكر بن نافع، قال: أخبرنا غندر، قال: شعبة حدثنا، عن خالد الحذاء. وفي 8/ 228 (7613) قال: وحدثنيه عمرو الناقد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (3744) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء. و«أبو داود» (4805) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الحذاء. و«النسائي» في «الكبرى» (9997) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غندر، عن شعبة، قال: سمعت خالدا يحدث. و«ابن حبان» (5766) قال: أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (5767) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء. كلاهما (خالد الحذاء، وعلي بن زيد بن جدعان) عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (20742): «ابن أبي بكرة» غير مسمى. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛ فقال محبوب بن الحسن: عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وقال هشيم: عن خالد، عن أبي عثمان، عن أبي بكرة. وأبو عثمان هذا هو النهدي. وقول من قال: عبد الرحمن بن أبي بكرة أحب إلي. «العلل» (1280). الذكر والدعاء

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20693). (2) اللفظ لأحمد (20742). (3) اللفظ لأحمد (20786). (1) المسند الجامع (11956)، وتحفة الأشراف (11678)، وأطراف المسند (7870). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (903)، والبزار (3627)، والبيهقي 10/ 242، والبغوي (3572). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11958)، وتحفة الأشراف (11685)، وأطراف المسند (7871)، ومجمع الزوائد 10/ 137. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (909 و910)، والطبراني، في «الدعاء» (345 و1032).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٥٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٩٨، ح ٣٠٠٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗