مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/١٥٣، ح ٢٠٤٣٧)
حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا زكريا أبو عمران البصري، قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن عثمان القرشي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
«لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12034- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أن أبا بكرة حدثهم؛ «أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بغلته واقفا، إذ جاؤوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: استتري بستر الله، عز وجل، فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: استتري بستر الله، تبارك وتعالى، فرجعت، ثم جاءت الثالثة وهو واقف، حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: اذهبي حتى تلدي، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها: اذهبي فتطهري من الدم، فانطلقت، ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمسلمون، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال للمسلمين: ارموها، وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 85 (29401) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 5/ 36 (20649) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 42 (20708) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي 5/ 43 (20709) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«أبو داود» (4443) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. وفي (4444) قال: حدثت عن عبد الصمد بن عبد الوارث. و«النسائي» في «الكبرى» (7158) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، هو ابن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (7171) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، هو ابن عبد الوارث. وفي (7172) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر. أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الصمد، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر) عن زكريا بن سليم، أبي عمران البصري، قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن عثمان القرشي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (1). ـ في رواية وكيع: «حدثنا زكريا أبو عمران، شيخ بصري، قال: سمعت شيخا يحدث، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه» ـ وفي رواية عثمان بن عمر: «أخبرنا زكريا أبو عمران: سمعت شيخا عند سعيد بن عمرو بن عثمان». ـ قال أبو داود: إني لم أفهمه عن عثمان، يعني قوله: ابن أبي بكرة، أفهمنيه رجل، عن عثمان. ـ قال أبو داود: قال الغساني: جهينة، وغامد، وبارق: واحد.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20708). (2) اللفظ لأحمد (20709). (3) اللفظ لأحمد (20649). (1) المسند الجامع (11945)، وتحفة الأشراف (11684)، وأطراف المسند (7872). والحديث؛ أخرجه البزار (3665)، والبيهقي 8/ 221.