مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٧٥، ح ٢٠٤٢٨)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال:
" أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12075- عن عياض بن مسافع، عن أبي بكرة، أخي زياد لأمه، قال أبو بكرة: «أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب، قبل أن يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله، تبارك وتعالى، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابا، يخرجون قبل الدجال، وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح، إلا المدينة، على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان، يذبان عنها رعب المسيح» (1). أخرجه أحمد 5/ 46 (20738) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل. وفي (20739) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«ابن حبان» (6652) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، أن عياض بن مسافع أخبره، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (20823). وأحمد 5/ 41 (20699) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي 5/ 47 (20750) قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي) عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله (1) بن عوف، عن أبي بكرة، قال: «أكثر الناس في مسيلمة، قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا، يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح، إلا المدينة، على كل نقب من نقابها ملكان، يذبان عنها رعب المسيح» (2). ـ ليس فيه: «عياض بن مسافع» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وابن أخي الزهري، وعقيل بن خالد، واختلف عنه، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عياض بن مسافع، عن أبي بكرة. قال ذلك سلامة بن روح، عن عقيل. وخالفه نافع بن يزيد، فرواه عن عقيل، عن الزهري، عن طلحة، عن أبي بكرة، ولم يذكر بينهما عياضا. وتابعه معمر، من رواية عبد الأعلى، عنه. وكذلك قال ابن أخي الزهري، عن الزهري. والصحيح ما قال يونس بن يزيد، ومن تابعه. «العلل» (1279).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20738). (1) تصحف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «عبيد الله»، وهو على الصواب في «مسند أحمد» 5/ 41 (20699) نقلا عن هذا الموضع، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 13/ 408. (2) اللفظ لأحمد (20699). (3) المسند الجامع (11982)، وأطراف المسند (7860)، ومجمع الزوائد 7/ 332. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3216).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو بكرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكرة بزيادة هاء الثقفي الصحابي اسمه نفيع بن الحارث (2) [الكاشف] أبو بكرة الثقفي: نفيع. [= 5869]. (3) [رجال الحديث] • أبو بكرة الثقفي الصحابي، اسمه نفيع بن الحارث. • أبو بكير التيمي، اسمه مرزوق. • أبو بكير النخعي، اسمه عبد الله بن سعيد بن خازم. (4) [أقوال الدارقطني] • - أبو بكرة الثقفي، هو نفيع بن الحارث، (3702) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٥) ↗عقيل بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عقيل بن خالد الأيلي، عن عكرمة، والقاسم، والزهري، وعنه الليث، وضمام بن إسماعيل، وخلق، حافظ صاحب كتاب، مات 141. ع. (2) [رجال الحديث] - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح. (ع).#. ثقة-. لم يكن بالحافظ. قال العقيلي: صدوق، تفرد عن الزهري بأحاديث. «تهذيب التهذيب» 7/229. (3) [أقوال الدارقطني] 2409 - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (4) [أقوال الإمام أحمد] 1841 - عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت عثمان بن عمر، قال: سمعت يونس يقول: ليس أحد أروى عن الزهري من عقيل بن خالد. «العلل» (110 و2360) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: ذكرنا عد يحيى بن سعيد حديثا من حديث عقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله عقيل، وإبراهيم بن سعد!! عقيل، وإبراهيم بن سعد!! كأنه يضعفهما، قال أبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. «العلل» (282 و2475 و3422) . • وقال عبد الله: قلت له (يعني لأبيه) : أيما
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢) ↗