مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٧٥، ح ٢٠٣٩٨)
حدثنا إسماعيل، أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من ذنب أحرى أن يعجل الله العقوبة لصاحبه في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عيينه بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، عن أبيه، ونافع، وعنه وكيع، والقطان، ومكي، والمقرئ، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق، ووثقه ابن معين. 4. (2) [رجال الحديث] - عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، بفتح الجيم، والشين الغطفاني، بفتح الغين، والطاء، صدوق، من السابعة، مات في حدود الخمسين. (بخ 4)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 2093 - عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، الجوشني، أبو مالك البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن عيينة بن عبد الرحمن، قال: ليس به بأس، صالح الحديث، قيل: أبوه؟ قال: ليس بالمشهور، قيل له: عثمان الشحام، عن مسلم بن أبى بكرة، عن أبيه أحب إليك، أو عيينة، عن أبيه، عن أبى بكرة؟ قال: ما أقربهما. «العلل» (5272) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3465- عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني الجوشني، أبو مالك البصري.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١١٤) ↗