مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٧٥، ح ٢٠٣٩٤)
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» ، وكان متكئا فجلس، فقال: «وشهادة الزور، وشهادة الزور» أو «قول الزور» ، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قلنا: ليته سكت ، وقال مرة: أخبرنا الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله. . . . . فذكره
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثني إسحاق، حدثنا خالد الواسطي، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٤، ح ٥٩٧٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12006- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: «ذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها، حتى قلنا: ليته سكت». وقال مرة (2): أخبرنا الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله ... فذكره» (3). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» (4). - وفي رواية: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» (1). أخرجه أحمد 5/ 36 (20656) و5/ 38 (20665) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«البخاري» 3/ 225 (2654) و8/ 76 (6274)، وفي «الأدب المفرد» (15) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال البخاري عقب (2654) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي 8/ 4 (5976) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي 8/ 76 (6273) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 9/ 17 (6919) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» 1/ 64 (172) قال: حدثني عمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«الترمذي» (1901 و2301 و3019)، وفي «الشمائل» (131) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي (1901): هذا حديث حسن صحيح، وأبو بكرة اسمه نفيع بن الحارث. ـ وقال أيضا (3019): هذا حديث حسن غريب صحيح.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: نفيع، أبو بكرة، ابن الحارث، له صحبة، نسبه علي، قال مسدد: مات أبو بكرة، والحسن بن علي، في سنة، وقال غيره: سنة إحدى، يعني وخمسين، بعد الحسن. «التاريخ الكبير» 8/ 112، وقال المزي: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو، أبو بكرة الثقفي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 30/ 5. (2) القائل؛ هو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، راويه عن الجريري. (3) اللفظ لأحمد (20656). (4) اللفظ للبخاري (5976). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (11920)، وتحفة الأشراف (11679)، وأطراف المسند (7863). والحديث؛ أخرجه البزار (3630)، وأبو عوانة (146)، والبيهقي 10/ 121 و156، والبغوي (43).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماعيل بن ابراهيم ابنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الإمام، أبو بشر، عن أيوب، وابن جدعان، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأمم، مات 193، إمام حجة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٣) ↗وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗