مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٤٤٢، ح ٢٠٣٣٠)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، يحدث عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له: مالك، أو ابن مالك، يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«أيما مسلم ضم يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلا مسلما، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
96- عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من أدرك والديه، أو أحدهما، ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه» (2). - وفي رواية: «عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: أبي بن مالك، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (3). أخرجه أحمد 4/ 344 (19236) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 344 (19237) و5/ 29 (20594) قال: حدثنا حجاج. وفي 4/ 344 (19238) و5/ 29 (20594) قال: وحدثني بهز. ثلاثتهم (ابن جعفر، وحجاج، وبهز) عن شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 29 (20596) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو يعلى» (926) قال: حدثنا علي بن الجعد. كلاهما (ابن جعفر، وابن الجعد) عن شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو ابن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أيما مسلم ضم يتيما بين أبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلا مسلما، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (4). - وفي رواية: «عن زرارة بن أوفى، يحدث عن رجل من قومه، يقال له: أبو مالك، أو ابن مالك، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: من ضم يتيما بين مسلمين، في طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، ثم لم يبرهما، ثم دخل النار، فأبعده الله، وأيما مسلم أعتق رقبة مسلمة، كانت فكاكه من النار». - وأخرجه أحمد 4/ 344 (19234) و5/ 29 (20597) قال: حدثنا هشيم، قال: علي بن زيد أخبرنا، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث، رجل منهم، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من ضم يتيما بين أبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو منه عضوا منه». - وأخرجه أحمد 4/ 344 (19235) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زرارة بن أوفى، عن عمرو بن مالك، أو مالك بن عمرو (كذا قال سفيان)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ضم يتيما، بين أبويه، فله الجنة البتة». - وأخرجه أحمد 4/ 344 (19239) قال: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (قال عفان في حديثه:) أخبرنا علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القشيري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أعتق رقبة مسلمة، فهي فداؤه من النار. (قال عفان:) مكان كل عظم من عظام محرره بعظم من عظامه، ومن أدرك أحد والديه، ثم لم يغفر له، فأبعده الله، ومن ضم يتيما من بين أبوين مسلمين. (قال عفان:) إلى طعامه وشرابه، حتى يغنيه الله، وجبت له الجنة» (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن حديث شعبة هذا؟ فكتب على أبي بن مالك بيده: خطأ. «تاريخه» 2/ 1/58. ـ وقال البخاري: أبي بن مالك، العامري. حدثنا عمرو، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، من بني عامر، يقال له: أبي بن مالك، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، مثله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو أبو مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. ويقال: عمرو بن مالك. «التاريخ الكبير» 2/ 40.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم: أبي بن مالك العامري، له صحبة، بصري، روى عنه زرارة بن أوفى. «الجرح والتعديل» 2/ 290. وقال ابن حجر: أبي بن مالك، الحرشي، ويقال: العامري، صحابي، حديثه في أهل البصرة، روى عنه زرارة بن أوفى، قال ابن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك، إنما هو عمرو بن مالك، وأبي خطأ. تعجيل «المنفعة» (23). (2) اللفظ لابن جعفر. (3) اللفظ لبهز. (4) اللفظ لأحمد (20596). (1) المسند الجامع (96 و11327)، وأطراف المسند (81 و7024)، ومجمع الزوائد 8/ 139 و161. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1418)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 40، والطبراني (544)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (7885)، من طريق شعبة، عن قتادة، به. وأخرجه الطيالسي (1419)، والطبراني 19/ (666: 670) من طريق علي بن زيد، عن زرارة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زراره بن اوفيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] زرارة بن أوفى أبو حاجب الحرشي قاضي البصرة عن المغيرة وعمران بن حصين وعنه قتادة (2) [رجال الحديث] - زرارة بن أوفى، العامري، الحرشي، أبو حاجب، البصري، قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة، سنة ثلاث وتسعين. (ع).#. _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1304- زرارة بن أوفى العامري، الحرشي، أبو حاجب البصري، القاضي.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗