البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٣٨٦، ح ٢٠١٧٨)

حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة، قال: شهدت يوما خطبة لسمرة بن جندب، فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين، أو ثلاثة في عين الناظر، اسودت حتى آضت كأنها تنومة، قال: فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا، قال: فدفعنا إلى المسجد، فإذا هو بأزز، قال: ووافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس، فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال زهير: حسبته قال: فسلم، فحمد الله، وأثنى عليه، وشهد أنه عبد الله ورسوله، ثم قال:

«أيها الناس، أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك، فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك» ، قال: فقام رجال، فقالوا: نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك، ثم سكتوا، ثم قال: " أما بعد، فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس، وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنهم قد كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله يعتبر بها عباده، فينظر من يحدث له منهم توبة، وايم الله، لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيى، لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة، وإنه متى يخرج، أو قال: متى ما يخرج، فإنه سوف يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه، لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله، وقال حسن الأشيب: بسيئ من عمله سلف، وإنه سيظهر، أو قال: سوف يظهر، على الأرض كلها، إلا الحرم، وبيت المقدس، وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالا شديدا، ثم يهلكه الله وجنوده، حتى إن جذم الحائط، أو قال: أصل الحائط، وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة، لينادي، أو قال: يقول: يا مؤمن، أو قال: يا مسلم، هذا يهودي، أو قال: هذا كافر، تعال فاقتله "، قال: «ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم، وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا، وحتى تزول جبال على مراتبها، ثم على أثر ذلك القبض» ، قال: ثم شهدت خطبة لسمرة ذكر فيها هذا الحديث، فما قدم كلمة، ولا أخرها عن موضعها

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4610- عن ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة، قال: شهدت يوما خطبة لسمرة بن جندب، فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال (1): «بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين، أو ثلاثة، في عين الناظر، اسودت حتى آضت كأنها تنومة، قال: فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حديثا، قال: فدفعنا إلى المسجد، فإذا هو بأزز (2)، قال: ووافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس فاستقدم، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية (قال زهير: حسبته قال: فسلم)، فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أنه عبد الله ورسوله، ثم قال: أيها الناس، أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي، عز وجل، لما أخبرتموني ذاك، فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك، قال: فقام رجال فقالوا: نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك، ثم سكتوا، ثم قال: أما بعد، فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس، وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها، لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنهم قد كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله، تبارك وتعالى، يعتبر بها عباده، فينظر من يحدث له منهم توبة، وايم الله، لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي يحيى، لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة، رضي الله تعالى عنها، وإنه متى يخرج، أو قال: متى ما يخرج، فإنه سوف يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه، لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومن كفر به وكذبه، لم يعاقب بشيء من عمله، (وقال حسن الأشيب: بسيئ من عمله سلف)، وإنه سيظهر، أو قال: سوف يظهر، على الأرض كلها إلا الحرم، وبيت المقدس، وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالا شديدا، ثم يهلكه الله، تبارك وتعالى، وجنوده، حتى إن جذم الحائط، أو قال: أصل الحائط، (وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة)، لينادي، أو قال: يقول: يا مؤمن، أو قال: يا مسلم، هذا يهودي، أو قال: هذا كافر، تعال فاقتله، قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم، وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا؟ وحتى تزول جبال عن مراتبها، ثم على إثر ذلك القبض. قال: ثم شهدت خطبة لسمرة، ذكر فيها هذا الحديث، فما قدم كلمة، ولا أخرها عن موضعها (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب حين انكسفت الشمس، فقال: أما بعد» (2). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف الشمس، ركعتين، لا نسمع له فيهما صوتا» (1). - وفي رواية: «وافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس، فصلى، وذكر الكسوف، قال: إنما أنا بشر رسول، فأذكركم بالله، إن كنتم تعلمون أني قصرت في شيء من تبليغ رسالات ربي، قالوا: نشهد أنك بلغت رسالات ربك، وأديت الذي عليك» (2). ـ ورواية النسائي 3/ 140: من أول الحديث إلى قوله: « ... فحمد الله، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبد الله ورسوله». مختصر. ـ في رواية ابن حبان (2856): «قال الأسود: وظني أنه قد حدثني أن عيسى ابن مريم يصيح فيه، فيهزمه الله وجنوده ...»، الحديث بطوله. أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 469 (8399) و15/ 151 (38668) قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير. وفي 2/ 472 (8415) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 8/ 465 (26373) قال: حدثنا عمر بن سعد أبو داود، عن سفيان. و«أحمد» 5/ 14 (20422) و5/ 19 (20483) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 16 (20440) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير. وقال أحمد، في سياقه لمتن حديث أبي كامل: وقال حسن الأشيب: «بسيئ من عمله سلف» وقال حسن الأشيب: «وأصل الشجرة» (يعني عن زهير). وفي (20442) قال: حدثنا عمر بن سعد، أبو داود الحفري، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 17 (20453) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 23 (20532) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. و«البخاري»، في «خلق أفعال العباد» (424) قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا زهير. وفي (425) قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان. و«ابن ماجة» (1264) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أبو داود» (1184) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«الترمذي» (562) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 17 (20454) قال: حدثنا خلف بن هشام، وعبد الواحد بن غياث، قالا: حدثنا أبو عوانة. و«النسائي» 3/ 140، وفي «الكبرى» (1882) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا الحسين بن عياش، قال: حدثنا زهير. وفي 3/ 148، وفي «الكبرى» (1895) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 152، وفي «الكبرى» (1901) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (1397) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير. و«ابن حبان» (2851) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (2852) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (2856) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو عوانة. أربعتهم (زهير بن معاوية، وسفيان الثوري، وأبو عوانة الوضاح، وسلام) عن الأسود بن قيس، قال: حدثني ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة، فذكره (1). ـ في رواية النسائي 3/ 148: «عن ابن عباد، رجل من بني عبد القيس». ـ قال الترمذي: حديث سمرة حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال البخاري: حديث كثير بن عباس، في صلاة الكسوف أصح من حديث سمرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر القراءة فيها. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (164). الجنائز

حواشي المحقق

(1) القائل؛ هو سمرة بن جندب. (2) قال ابن الأثير: في حديث سمرة: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهيت إلى المسجد، فإذا هو بأزز، أي ممتلئ بالناس. «النهاية في غريب الحديث» 1/ 45. (1) اللفظ لأحمد (20440). (2) اللفظ لأحمد (20442). (1) اللفظ لأحمد (20532). (2) اللفظ للبخاري (424). (1) المسند الجامع (4966)، وتحفة الأشراف (4573)، وأطراف المسند (2707 و2708 و2709)، ومجمع الزوائد 2/ 209 و7/ 341، وإتحاف الخيرة المهرة (1620). والحديث؛ أخرجه الروياني (843 و847)، والطبراني (6796: 6799)، والبيهقي 3/ 339، والبغوي (1145). (1) المسند الجامع (4970)، وأطراف المسند (2750)، ومجمع الزوائد 3/ 15. والحديث؛ أخرجه البزار (4579)، والروياني (833 و834)، والطبراني (6896).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٤٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ثعلبه بن عباد العبديالطبقة الرابعةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ثعلبة بن عباد العبدي، عن أبيه، وسمرة، وعنه الأسود بن قيس. 4. (2) [رجال الحديث] - ثعلبة بن عباد العبدي، البصري، مقبول، من الرابعة. (عخ 4). مجهول.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٨٤) ↗
الفضل بن دكينالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5401 الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة مات سنة ثماني عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخاري ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (21) ع الفضل بن دكين بن زهير أبو نعيم الكوفي مشهور من كبار شيوخ البخاري وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك (3) [الكاشف] الفضل بن دكين الحافظ أبو نعيم الملائي، مولى آل طلحة، عن الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وأمم، وعنه البخاري، وعبد، وأبو زرعة، وأمم، مات 219 في سلخ شعبان بالكوفة. ع. (4) [رجال الحديث] - الفضل بن دكين، الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، الأحول، أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، وهو من كبار شيوخ البخاري. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٦) ↗
عمر بن سعد ابوحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري في الكنى (2) [الكاشف] عمر بن سعد أبو داود الحفري - والحفر بالكوفة - عن مالك بن مغول، والثوري، وعنه أحمد، وعبد، وخلق، قال ابن المديني: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه، وقال أبو حمدون المقرئ: دفناه فتركنا بيته مفتوحا ما فيه شئ! وقال وكيع: إن كان يدفع بأحد في زمانه فبه!. مات 203. م 4. (3) [رجال الحديث] • عمر بن سعد، أبو كبشة الأنماري، في الكنى. (4) [أقوال الدارقطني] • - عمر بن سعد، أبو كبشة الأنماري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗