البيانابحثاسألالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٣٨٦، ح ٢٠١٦٥)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، يحدث عن سمرة بن جندب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة الغداة، أقبل علينا بوجهه، فقال:

«هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟» ، فإن كان أحد رأى تلك الليلة رؤيا قصها عليه، فيقول فيها ما شاء الله أن يقول: فسألنا يوما، فقال: «هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟» قال: فقلنا: لا، قال: " لكن أنا رأيت الليلة رجلين أتياني، فأخذا بيدي، فأخرجاني إلى أرض فضاء، أو أرض مستوية، فمرا بي على رجل، ورجل قائم على رأسه بيده كلوب من حديد، فيدخله في شدقه، فيشقه، حتى يبلغ قفاه، ثم يخرجه فيدخله في شدقه الآخر، ويلتئم هذا الشدق، فهو يفعل ذلك به، قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقت معهما، فإذا رجل مستلق على قفاه، ورجل قائم بيده فهر، أو صخرة، فيشدخ بها رأسه، فيتدهدى الحجر، فإذا ذهب ليأخذه عاد رأسه كما كان، فيصنع مثل ذلك، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقت معهما، فإذا بيت مبني على بناء التنور، أعلاه ضيق، وأسفله واسع، يوقد تحته نار، فإذا فيه رجال ونساء عراة، فإذا أوقدت ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا، فإذا خمدت رجعوا فيها، فقلت: ما هذا؟ قالا لي: انطلق فانطلقت، فإذا نهر من دم فيه رجل، وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة، فيقبل الرجل الذي في النهر، فإذا دنا ليخرج، رمى في فيه حجرا، فرجع إلى مكانه، فهو يفعل به ذلك، فقلت: ما هذا؟، فقالا: انطلق فانطلقت، فإذا روضة خضراء، فإذا فيها شجرة عظيمة، وإذا شيخ في أصلها حوله صبيان، وإذا رجل قريب منه بين يديه نار، فهو يحششها ويوقدها، فصعدا بي في الشجرة، فأدخلاني دارا لم أر دارا قط أحسن منها، فإذا فيها رجال شيوخ وشباب، وفيها نساء وصبيان، فأخرجاني منها، فصعدا بي في الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسن، وأفضل فيها شيوخ وشباب، فقلت لهما: إنكما قد طوفتماني منذ الليلة، فأخبراني عما رأيت، فقالا: نعم، أما الرجل الأول الذي رأيت فإنه رجل كذاب، يكذب الكذبة فتحمل عنه في الآفاق، فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة، ثم يصنع الله به ما شاء ، وأما الرجل الذي رأيت مستلقيا، فرجل آتاه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل بما فيه بالنهار، فهو يفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة، وأما الذي رأيت في التنور فهم الزناة، وأما الذي رأيت في النهر، فذاك آكل الربا، وأما الشيخ الذي رأيت في أصل الشجرة، فذاك إبراهيم، وأما الصبيان الذي رأيت، فأولاد الناس، وأما الرجل الذي رأيت يوقد النار ويحششها فذاك مالك خازن النار، وتلك النار، وأما الدار التي دخلت أولا فدار عامة المؤمنين، وأما الدار الأخرى فدار الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل، ثم قالا لي: ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فإذا كهيئة السحاب، فقالا لي: وتلك دارك، فقلت لهما: دعاني أدخل داري، فقالا: إنه قد بقي لك عمل لم تستكمله، فلو استكملته دخلت دارك "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارون

(1) - يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، وقد قارب التسعين. (ع)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٩) ↗
جرير بن حازم

(1) - جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر، البصري، والد وهب، ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، وهو من السادسة، مات سنة سبعين بعد ما اختلط، لكن لم يحدث في حال اختلاطه. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال الأثرم، عن أحمد بن حنبل: جرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب. «شرح علل الترمذي» 2/702. (2) 755 - جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، ثم العتكي، أبو النضر البصري، والد وهب. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 108. (3) 367 - جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله، الأزدي، أبو النضر البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن عفان. قال: جاء أبو جزي، واسمه نصر بن طريف، إلى جرير بن حازم، يشفع لإنسان يحدثه. فقال جرير: حدثنا قتادة، عن أنس. قال: كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من فضة. قال أبو جزي: كذب والله، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن، قال أبي: وهو قول أبي جزي، يعني أصاب وأخطأ جرير. «العلل» (312 و1288) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان سجية في جرير بن حازم يقول: حدثنا الحسن. قال: حدثنا

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٧٥) ↗
سمره بن جندب

(1) - سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، حليف الأنصار، صحابي مشهور، له أحاديث، مات بالبصرة، سنة ثمان وخمسين. (ع). صحابي. (2) 1082 - سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، حليف الأنصار. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا أبو هلال. قال: حدثنا عبد الله بن صبيح، عن ابن سيرن. قال: كان سمرة، ما علمت عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. «العلل» (2620 و5849) . • وقال عبد الله: حدثني أحمد (يعني ابن إبراهيم) قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن قتادة. قال: سمعت مطرفا يقول: قيل لعمران بن حصين: هلك سمرة. فقال: ما يذب الله به عن الإسلام أعظم. «العلل» (5071) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: ح

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗