مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢٦١، ح ٢٠٠٦٢)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن رجل، قد سماه، عن سلمة بن المحبق، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على أهل بيت ، فاستسقى، فإذا قربة فيها ماء، فقالوا: إنها ميتة يا رسول الله، قال:
«الأديم طهوره دباغه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
قد سماهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] قد سماه يعني أبا حنيفة؟ عن حماد مثله. «العلل» (5193) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٨٧) ↗سلمه بن المحبقالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2509 سلمة بن المحبق وقيل هو بن ربيعة بن صخر الهذلي أبو سنان صحابي سكن البصرة د س ق (2) [الكاشف] سلمة بن المحبق أبو سنان الهذلي صحابي عنه ابنه سنان والحسن البصري. د س ق (3) [رجال الحديث] - سلمة بن المحبق، بمهملة وموحدة وزن محمد (1)، وقيل: هو ابن ربيعة بن صخر الهذلي، أبو سنان، صحابي، سكن البصرة. (د س ق). صحابي. _حاشية__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗