البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢٤٩، ح ٢٠٠٢٤)

قال: وقال:

" إن رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر، وجاء آخر، فلما احتضر قال لولده: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. فقال: هل أنتم مطيعي؟ وإلا أخذت مالي منكم. انظروا إذا أنا مت أن تحرقوني حتى تدعوني حمما، ثم اهرسوني بالمهراس "، وأدار رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حذاء ركبتيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ففعلوا والله» .، وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، «ثم اذروني في يوم راح لعلي أضل الله» . كذا قال عفان، وقال مهنا أبو شبل، عن حماد: " أضل الله ففعلوا، والله ذاك فإذا هو قائم في قبضة الله، فقال: «يا ابن آدم ما حملك على ما فعلته؟» قال: من مخافتك فتلافاه الله بها

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٦، ح ٣٤٧٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٦، ح ٣٤٧٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗