البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٩٣٦)

حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن ابن يعمر، عن أبي الأسود الديلي قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام فقال: يا أبا الأسود، فذكر الحديث، أن رجلا من جهينة أو من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه؟ شيء قضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق. أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وأخذت عليهم به الحجة. قال:

«بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم» . قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: " من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله، {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّئَلِيِّ، قَالَ قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ أَفَلاَ يَكُونُ ظُلْمًا قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ كُلُّ شَىْءٍ خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ فَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ لأَحْزُرَ عَقْلَكَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٥٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10504- عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن الحصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال: فقال: أفلا يكون ظلما؟ قال: ففزعت من ذلك فزعا شديدا، وقلت: كل شيء خلق الله، وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال لي: يرحمك الله، إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك؛ «إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى فيهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقال: لا، بل شيء قضي عليهم، ومضى فيهم، وتصديق ذلك في كتاب الله، عز وجل: {ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها}» (1). - وفي رواية: «عن أبي الأسود الديلي، قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام، فقال: يا أبا الأسود ... فذكر الحديث؛ أن رجلا من جهينة، أو من مزينة، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه؟ شيء قضي عليهم، أو مضى عليهم، في قدر قد سبق؟ أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم، وأخذت عليهم به الحجة؟ قال: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: {ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها}» (1). أخرجه أحمد 4/ 438 (20178) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«مسلم» 8/ 48 (6832) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن حبان» (6182) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (صفوان، وعثمان) عن عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، فذكره (2). ـ في رواية أحمد: «ابن يعمر» لم يسمه. كتاب الفتن

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (10920)، وتحفة الأشراف (10870)، وأطراف المسند (6746). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (881)، وابن أبي عاصم (174)، والطبراني 18/ (557)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (183). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (20116). (3) اللفظ لأحمد (20210). (4) المسند الجامع (10921)، وتحفة الأشراف (10838)، وأطراف المسند (6749). والحديث؛ أخرجه البزار (3590)، والروياني (133)، والطبراني 18/ (550: 552).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٢٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الاسود الديليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7940 أبو الأسود الديلي بكسر المهملة وسكون التحتانية ويقال الدؤلي بالضم بعدها همزة مفتوحة البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال عمرو بن ظالم ويقال بالتصغير فيهما ويقال عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ثقة فاضل مخضرم مات سنة تسع وستين ع (2) [رجال الحديث] - أبو الأسود الديلي،بكسر المهملة، وسكون التحتانية، ويقال: الدؤلي، بالضم بعدها همزة مفتوحة، البصري، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال: بالتصغير فيهما، ويقال: عمرو بن عثمان، أو عثمان بن عمرو، ثقة فاضل، مخضرم، مات سنة تسع وستين. (ع). _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] • - أبو الأسود الديلي، ويقال الدؤلي، البصري، القاضي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3627 - أبو الأسود الديلي، ويقال الدولي البصري، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن عثمان، أو عثمان بن عمرو. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: اسم أبي الأسود ظالم بن عمرو. «العلل» (2874) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن همام، عن أبي الأسود. قال: إذا سرك أن يكذب صاحبك فلقنه. حدثني أبي. قال: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا عمران، عن قتادة. قال: قال أبو الأسود الديلي: إذا سرك أن يكذب صاحبك فلقنه. «العلل» (4196 و4197) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٥٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗