البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٩٢٨)

حدثنا عبد الرزاق، وعفان المعنى وهذا حديث عبد الرزاق قالا: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب، فأحدث شيئا في سفره فتعاهد. قال عفان: فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه قال: فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا. قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع وقد تغير وجهه فقال:

«دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10487- عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم عليا, فصنع علي شيئا أنكروه, فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلموا عليه، ونظروا إليه, ثم ينصرفون إلى رحالهم, قال: فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أحد الأربعة, فقال: يا رسول الله, ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا, فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف الغضب في وجهه, فقال: ما تريدون من علي, ما تريدون من علي, علي مني وأنا من علي, وعلي ولي كل مؤمن بعدي» (1). - وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فأحدث شيئا في سفره، فتعاهد ـ قال عفان: فتعاقد ـ أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر، بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمنا عليه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجل منهم، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع، وقد تغير وجهه، فقال: دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» (2). - وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم عليا، قال: فمضى علي في السرية، فأصاب جارية، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرناه بما صنع علي، قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، ثلاثا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» (1). - وفي رواية: «إن عليا مني وأنا منه، وولي كل مؤمن» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 79 (32784) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 4/ 437 (20170) قال: حدثنا عبد الرزاق، وعفان، المعنى، وهذا حديث عبد الرزاق. و«الترمذي» (3712) قال: حدثنا قتيبة. و«النسائي» في «الكبرى» (8090 و8420) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (8399) قال: أخبرنا بشر بن هلال. و«أبو يعلى» (355) قال: حدثنا عبيد الله. و«ابن حبان» (6929) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق. ستتهم (عفان، وعبد الرزاق، وقتيبة، وبشر، وعبيد الله بن عمر، والحسن بن عمر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثني يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث جعفر بن سليمان. ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 2/ 380، في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي، وقال: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ للنسائي (8399). (3) المسند الجامع (10903)، وتحفة الأشراف (10861)، وأطراف المسند (6742). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (868)، وابن أبي عاصم (1187)، والروياني (119)، والطبراني 18/ (265).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مطرف بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6706 مطرف بن عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء العامري الحرشي بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة أبو عبد الله البصري ثقة عابد فاضل من الثانية مات سنة خمس وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] 6707 مطرف بن عبد الله بن مطرف اليساري بالتحتانية والمهملة المفتوحتين أبو مصعب المدني بن أخت مالك ثقة لم يصب بن عدي في تضعيفه من كبار العاشرة مات سنة عشرين على الصحيح وله ثلاث وثمانون خ ت ق (3) [الكاشف] مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله، أحد الأعلام، عن أبيه، وأبي، وعلي، وعنه أخوه يزيد، وقتادة، وأبو التياح، مات 95. ع. (4) [الكاشف] مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار أبو مصعب اليساري، مولى ميمونة، عن خاله مالك، ونافع القارئ، وابن أبي الموال، وعنه البخاري، وأبو زرعة، والديرعاقولي، مات 220. خ ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٤) ↗
عمران بن حصينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5150 عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع (2) [تقريب التهذيب] 5151 عمران بن حصين الضبي تابعي مقبول من الثالثة تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗