مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٩١٧)
حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن منصور، عن خيثمة، عن الحسن قال: كنت أمشي مع عمران بن حصين أحدنا آخذ بيد صاحبه، فمررنا بسائل يقرأ القرآن، فاحتبسني عمران وقال: قف نستمع القرآن، فلما فرغ سأل، فقال عمران: انطلق بنا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«اقرءوا القرآن، واسألوا الله به؛ فإن من بعدكم قوما يقرءون القرآن يسألون الناس به»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗