مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٨٧٦)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اقبلوا البشرى يا بني تميم» . قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال : «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن» . قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: «كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء» قال: وأتاني آت فقال: يا عمران انحلت ناقتك من عقالها. قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها. قال: فخرجت في أثرها فلا أدري ما كان بعدي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10494- عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقبلوا البشرى يا بني تميم، قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء». قال: وأتاني آت، فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها، فلا أدري ما كان بعدي (1). - وفي رواية: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: كان الله، ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض». فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت، فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله، لوددت أني كنت تركتها (2). - وفي رواية: «إني عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله، ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء». ثم أتاني رجل، فقال: يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله، لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم (1). - وفي رواية: «جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا بني تميم، أبشروا، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه، فجاءه أهل اليمن، فقال: يا أهل اليمن، اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث بدء الخلق والعرش». فجاء رجل فقال: يا عمران، راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم (2). - وفي رواية: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، فكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 203 (33169) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 4/ 426 (20060) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان. وفي 4/ 431 (20117) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 4/ 433 (20127) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 4/ 436 (20152) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«البخاري» 4/ 128 (3190) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (3191) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 212 (4365) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 219 (4386) قال: حدثني عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 152 (7418) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و«الترمذي» (3951) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (11176) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا عبد الرحمن. و«ابن حبان» (6140) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش. وفي (6142) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن شيبان، عن الأعمش. وفي (7292) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرقة، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وسليمان الأعمش، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي) عن أبي صخرة، جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز المازني، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. كتاب الزهد والرقاق
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20117). (2) اللفظ للبخاري (3191). (1) اللفظ للبخاري (7418). (2) اللفظ للبخاري (3190). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (10909)، وتحفة الأشراف (10829)، وأطراف المسند (6720). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1150)، والبزار (3598)، والروياني (105 و140)، والطبراني 18/ (496: 500)، والبيهقي 9/ 2. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (10910)، وتحفة الأشراف (10841). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (248)، والطبراني 18/ (424: 427).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
صفوان بن محرزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2941 صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي ثقة عابد من الرابعة مات سنة أربع وسبعين خ م ت س ق (2) [الكاشف] 2405 - صفوان بن محرز البصري عن ابن مسعود وأبي مسعود وابن عمرو وعنه قتادة وعاصم الأحول ثقة بكاء خاشع واعظ مات 74. خ م ت س ق (3) [رجال الحديث] - صفوان بن محرز بن زياد المازني، أو الباهلي، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة أربع وسبعين. (خ م ت س ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1902- صفوان بن محرز بن زياد المازني, وقيل: الباهلي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٧) ↗عمران بن حصينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5150 عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع (2) [تقريب التهذيب] 5151 عمران بن حصين الضبي تابعي مقبول من الثالثة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٩) ↗سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗جامع بن شدادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 888 جامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي ثقة من الخامسة مات سنة سبع ويقال سنة ثمان وعشرين ع (2) [الكاشف] جامع بن شداد أبو صخرة المحاربي، عن صفوان بن محرز، وجماعة، وعنه مسعر، وشعبة، ثقة، توفي 127. ع. (3) [رجال الحديث] - جامع بن شداد، المحاربي، أبو صخرة، الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع، ويقال: سنة ثمان، وعشرين. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 360 - جامع بن شداد المحاربي، أبو صخرة، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول عن أبي فلان، عن الأسود بن هلال، وكان في نسختنا جامع بن شداد. فقال: عن فلان. قال أبي: قال وكيع: عن أبي فلان. «العلل» (609) . • وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: جامع بن شداد ثبت، ثبت، ثبت. «سؤالاته» (2311) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٧) ↗