البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٢١٣، ح ١٩٨٤٥)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن الحصين، أن رجلا من الأنصار أعتق رءوسا ستة عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ له، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

«فأقرع بينهم فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10439- عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛ «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، ليس له مال غيرهم، فأقرع النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال: لو أدركته ما صليت عليه» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أعتق رؤوسا ستة، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق» (2). - وفي رواية: «أن رجلا أعتق عند موته ستة رجلة له، فجاء ورثته من الأعراب، فأخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، قال: أو فعل ذلك؟ قال: لو علمنا إن شاء الله ما صلينا عليه، قال: فأقرع بينهم، فأعتق منهم اثنين، ورد أربعة في الرق» (3). - وفي رواية: «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (4). - وفي رواية: «أن رجلا أعتق ستة أعبد، لم يكن له مال غيرهم، فأعتقهم عند موته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكره ذلك، ثم جزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (1). أخرجه عبد الرزاق (16763) قال: أخبرنا الثوري، عن خالد الحذاء. و«الحميدي» (852) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أربعة، أو خمسة، منهم علي بن زيد بن جدعان. و«أحمد» 4/ 428 (20085) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي 4/ 430 (20107) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور. وفي 4/ 439 (20180) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحذاء. وفي 4/ 440 (20193) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك. وفي 4/ 445 (20243 و20245) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس، وقتادة، وسماك بن حرب. وفي 4/ 446 (20253) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب. و«النسائي» 4/ 64، وفي «الكبرى» (2096 و4956) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا هشيم، عن منصور، وهو ابن زاذان. وفي «الكبرى» (4957) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا يونس. وفي (4958) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب. و«ابن حبان» (4320) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد. وفي (5075) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب. ثمانيتهم (خالد الحذاء، وعلي بن زيد، وقتادة بن دعامة، ومنصور بن زاذان، ومبارك بن فضالة، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد، وسماك) عن الحسن البصري، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 445 (20243) قال: حدثنا عفان. و«ابن حبان» (5075) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. كلاهما (عفان، وعبد الأعلى) قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب؛ «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، وليس له مال غيرهم، فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق» (2). «مرسل» (3). - وأخرجه عبد الرزاق (16751) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني قيس بن سعد، أنه سمع مكحولا يقول: سمعت ابن المسيب يقول: «أعتقت امرأة، أو رجل، ستة أعبد لها عند الموت، لم يكن لها مال غيرهم، فأتي في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرع بينهم». وعطاء يسمع، فقال: كنا نقول: يستسعون. كتاب المعاملات

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (20085). (3) اللفظ لأحمد (20253). (4) اللفظ للنسائي 4/ 64. (1) اللفظ للنسائي (4957). (1) المسند الجامع (10858)، وتحفة الأشراف (10796 و10812 و10816)، وأطراف المسند (6696). والحديث؛ أخرجه البزار (3528: 3530)، والروياني (78)، والطبراني 18/ (301: 305 و334 و335 و342 و351 و357 و368 و393 و403: 406 و412)، والدارقطني (4561) والبيهقي 6/ 266 و10/ 286. (2) اللفظ لابن حبان. (3) أطراف المسند (12780). وأخرجه من هذا الطريق؛ الدارقطني (4561)، والبيهقي 10/ 286. (1) المسند الجامع (10859)، وأطراف المسند (6770)، ومجمع الزوائد 4/ 110، وإتحاف الخيرة المهرة (2854). والحديث؛ أخرجه الروياني (144).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمران بن حصينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5150 عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع (2) [تقريب التهذيب] 5151 عمران بن حصين الضبي تابعي مقبول من الثالثة تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٩) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗