البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٤٩، ح ١٩٨٠٨)

حدثنا عبد الصمد، ويونس قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن الأزرق بن قيس، أن شريك بن شهاب - قال: يونس : - الحارثي وهذا حديث عبد الصمد قال: ليت أني رأيت رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحدثني عن الخوارج قال: فلقيت أبا برزة في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت: حدثني شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج قال: أحدثكم بشيء قد سمعته أذناي، ورأته عيناي، أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فقسمها، وثم رجل مطموم الشعر آدم، أو أسود بين عينيه أثر السجود عليه ثوبان أبيضان، فجعل يأتيه من قبل يمينه ويتعرض له، فلم يعطه شيئا. قال: يا محمد ما عدلت اليوم في القسمة فغضب غضبا شديدا، ثم قال:

«والله لا تجدون بعدي أحدا، أعدل عليكم مني» . ثلاث مرار، ثم قال: «يخرج من قبل المشرق رجال كأن هذا منهم هديهم، هكذا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11905- عن شريك بن شهاب، قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يحدثني عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عرفة، في نفر من أصحابه، فقلت: يا أبا برزة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوله في الخوارج، فقال: أحدثك بما سمعت أذناي، ورأت عيناي؛ «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير، فكان يقسمها، وعنده رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، فتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه من قبل وجهه، فلم يعطه شيئا، فأتاه من قبل يمينه، فلم يعطه شيئا، فأتاه من قبل شماله، فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من خلفه، فلم يعطه شيئا، فقال: والله يا محمد، ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا، ثم قال: والله لا تجدون بعدي أحدا أعدل عليكم مني، قالها ثلاثا، ثم قال: يخرج من قبل المشرق رجال كأن هذا منهم، هديهم هكذا، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون إليه، ووضع يده على صدره، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم، قالها ثلاثا، شر الخلق والخليقة، قالها ثلاثا». وقد قال حماد: لا يرجعون فيه (1). - وفي رواية: «عن شريك بن شهاب، قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد، في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر الخوارج؟ فقال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني، ورأيته بعيني؛ أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة، رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، غضبا شديدا، وقال: والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني، ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون، حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، هم شر الخلق والخليقة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 536 (30824) و15/ 320 (39072) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«أحمد» 4/ 421 (20021) و4/ 425 (20047) قال: حدثنا عفان. وفي 4/ 424 (20046) قال: حدثنا عبد الصمد، ويونس. و«النسائي» 7/ 119، وفي «الكبرى» (3552) قال: أخبرنا محمد بن معمر البصري البحراني (2)، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي أربعتهم (يونس، وعفان، وعبد الصمد، وأبو داود الطيالسي) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب، فذكره (3). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي، رحمه الله: شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور. ـ فوائد: ـ قال البزار: لا نعلم روى عن شريك بن شهاب إلا الأزرق بن قيس، ولا نعلم روى غير هذا الحديث. «مسنده» (3846م و4492).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20021). (1) اللفظ للنسائي 7/ 119. (2) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «الحراني»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (3552)، وهو محمد بن معمر بن ربعي القيسي، أبو عبد الله البصري، المعروف بالبحراني. «تهذيب الكمال» 26/ 485. (3) المسند الجامع (11861)، وتحفة الأشراف (11598)، وأطراف المسند (7765)، ومجمع الزوائد 6/ 228، وإتحاف الخيرة المهرة (7483). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (965)، والبزار (3846 و4492)، والروياني (766).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٣٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

شريك بن شهابالطبقة الرابعةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2786 شريك بن شهاب الحارثي البصري مقبول من الرابعة س (2) [الكاشف] شريك بن شهاب عن أبي برزة وعنه الأزرق بن قيس. س (3) [رجال الحديث] - شريك بن شهاب الحارثي، البصري، مقبول، من الرابعة. (س). مجهول. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1810- شريك بن شهاب الحارثي البصري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗