البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٤٩، ح ١٩٧٨٦)

حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عيينة، عن أبيه، عن أبي برزة الأسلمي قال: خرجت يوما أمشي فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم متوجها، فظننته يريد حاجة، فجعلت أخنس عنه وأعارضه، فرآني فأشار إلي فأتيته فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل يصلي يكثر الركوع والسجود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«أتراه مرائيا» . فقلت الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، ثم طبق بين كفيه فجمعهما ثم جعل يرفعهما بحيال منكبيه ويضعهما ويقول: «عليكم هديا قاصدا» ، ثلاث مرات،؛ فإنه من يشاد الدين يغلبه " وقال يزيد ببغداد: بريدة الأسلمي وقد كان قال: عن أبي برزة، ثم رجع إلى بريدة حدثنا وكيع، ومحمد بن بكر قالا: بريدة الأسلمي

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2112- عن عبد الرحمن بن جوشن، قال: قال بريدة: «خرجت ذات يوم أمشي لحاجة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، فظننته يريد حاجة، فجعلت أكف عنه، فلم أزل أفعل ذلك، حتى رآني، فأشار إلي، فأتيته، فأخذ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل بين أيدينا يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترى يرائي؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فأرسل يده، وطبق بين يديه، ثلاث مرار، يرفع يديه ويصوبهما، ويقول: عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه» (1). - وفي رواية: «عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه» (2). أخرجه أحمد 4/ 422 (20025) قال: حدثنا وكيع، ومحمد بن بكر. وفي 5/ 350 (23351) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 361 (23441) قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (1179) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابن علية (ح) وحدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. ثلاثتهم (وكيع، ومحمد، وإسماعيل) عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 422 (20024) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عيينة، عن أبيه، عن أبي برزة الأسلمي، قال: «خرجت يوما أمشي، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم متوجها، فظننته يريد حاجة، فجعلت أخنس عنه وأعارضه، فرآني، فأشار إلي، فأتيته، فأخذ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتراه مرائيا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، ثم طبق بين كفيه فجمعهما، وجعل يرفعهما بحيال منكبيه ويضعهما، ويقول: عليكم هديا قاصدا ـ ثلاث مرات ـ فإنه من يشاد الدين يغلبه». وقال يزيد ببغداد: «بريدة الأسلمي» وقد كان قال: «عن أبي برزة» ثم رجع إلى «بريدة». - كتاب الجهاد

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ لأحمد (23441). (1) المسند الجامع (1841)، وأطراف المسند (1277 و7773)، ومجمع الزوائد 1/ 62، وإتحاف الخيرة المهرة (82). والحديث؛ أخرجه وكيع، في «الزهد» (235)، والطيالسي (847)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (95: 97)، والروياني (48)، والقضاعي (398)، والبيهقي 3/ 18، والبغوي (936). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1899)، وتحفة الأشراف (1995)، وأطراف المسند (1254). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 458. ـ وأخرجه مرسلا؛ أبو عوانة (6961).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٣٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الرحمن بن جوشنالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3830 عبد الرحمن بن جوشن بفتح الجيم والمعجمة وسكون الواو بينهما وآخره نون الغطفاني بفتح المعجمة والمهملة والفاء بصري ثقة من الثالثة بخ 4 (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني عن أبي بكرة وسمرة وعنه ابنه عيينة وثقه أبو زرعة. 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن جوشن، بفتح الجيم، والشين الغطفاني، بفتح الغين، والطاء، بصري، ثقة، من الثالثة. (بخ 4)#. - قال أحمد بن حنبل: ليس بالمشهور. «العلل» 5272. وقال أبو زرعة الرازي: ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1521 - عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن عيينة بن عبد الرحمن. قال: ليس به بأس، صالح الحديث، قيل: أبوه؟ قال: ليس بالمشهور. «العلل» (5272) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗