البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٤٩، ح ١٩٧٧٠)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس قال: كان أبو برزة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي فجعلت الدابة تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم اخز هذا الشيخ كيف يصلي؟ قال: فلما صلى قال: قد سمعت مقالتكم

«غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا أو سبعا أو ثمانيا، فشهدت أمره وتيسيره، فكان رجوعي مع دابتي أهون علي من تركها، فتنزع إلى مألفها فيشق علي» وصلى أبو برزة العصر ركعتين

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11878- عن الأزرق بن قيس، قال: كان أبو برزة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي، فجعلت دابته تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم اخز هذا الشيخ، كيف يصلي، قال: فلما صلى قال: قد سمعت مقالتكم؛ «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ستا، أو سبعا، أو ثمانيا، فشهدت أمره وتيسيره». فكان رجوعي مع دابتي أهون علي من تركها، فتنزع إلى مألفها، فيشق علي، وصلى أبو برزة العصر ركعتين (1). - وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس، قال: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر، إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده، فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها ـ قال شعبة: هو أبو برزة الأسلمي ـ فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ، قال: إني سمعت قولكم؛ وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ست غزوات، أو سبع غزوات، وثمان، وشهدت تيسيره، وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي، أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها، فيشق علي» (2). - وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس، قال: كنا على شاطئ نهر بالأهواز، قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس، فصلى وخلى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها، ثم جاء فقضى صلاته، وفينا رجل له رأي، فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركت لم آت أهلي إلى الليل، وذكر أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم، فرأى من تيسيره» (1). - وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس؛ أنه رأى أبا برزة الأسلمي يصلي، وعنان دابته في يده، فلما ركع انفلت العنان من يده، وانطلقت الدابة، قال: فنكص أبو برزة على عقبيه، ولم يلتفت حتى لحق الدابة فأخذها، ثم مشى كما هو، ثم أتى مكانه الذي صلى فيه، فقضى صلاته، فأتمها، ثم سلم، قال: إني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزو كثير، حتى عد غزوات، فرأيت من رخصه وتيسيره، وأخذت بذلك، ولو أني تركت دابتي حتى تلحق بالصحراء، ثم انطلقت شيخا كبيرا، أتخبط الظلمة، كان أشد علي» (2). أخرجه أحمد 4/ 420 (20008) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 423 (20029) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. و«البخاري» 2/ 81 (1211) قال: حدثنا آدم, قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 37 (6127) قال: حدثنا أبو النعمان, قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (866) قال: حدثنا أحمد بن عبدة, قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد) عن الأزرق بن قيس، فذكره (1). • وأخرجه عبد الرزاق (3289) عن معمر. وفي (3290) عن ابن التيمي، عن أبيه. و«ابن أبي شيبة» 2/ 477 (8453) قال: حدثنا حفص، عن حميد. ثلاثتهم (معمر، وسليمان بن طرخان التيمي، وحميد) عن الأزرق بن قيس؛ أن أبا برزة الأسلمي خاف على دابته الأسد، فمشى إليها وهو في الصلاة، فأخذها (2). - وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس؛ أن أبا برزة الأسلمي كان يصلي، وإنه خاف على بغلته، فمشى إليها حتى أخذها، وهو يصلي» (3). - وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس، عن أبي برزة؛ أنه صلى وهو ممسك بعنان دابته، وهو يمشي»،. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20008). (2) اللفظ للبخاري (1211). (1) اللفظ للبخاري (6127). (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (11841)، وتحفة الأشراف (11593)، وأطراف المسند (7764). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (969)، والبزار (3862 و4512)، والروياني (1320)، والبيهقي 2/ 266. (2) اللفظ لعبد الرزاق (3289). (3) اللفظ لعبد الرزاق (3290).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٢٩٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الازرق بن قيسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 302 الأزرق بن قيس الحارثي البصري ثقة من الثالثة مات بعد العشرين والمائة خ د س (2) [الكاشف] الأزرق بن قيس، عن أبي برزة، وابن عمر، وعدة، وعنه شعبة، والحمادان، ثقة. خ د س. (3) [رجال الحديث] - الأزرق بن قيس الحارثي، البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد العشرين والمئة. (خ د س)#. _فوائد/__________ ـ ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 422 - الأزرق بن قيس الحارثي البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني الأزرق بن قيس؟ قال ثقة مأمون. (287) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗