البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٧٢٤)

حدثنا حسن بن موسى يعني الأشيب قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز قال: أخبرنا يزيد الأعرج قال: عبد الله: يعني أظنه الشني قال: حدثنا حمزة بن علي بن مخفر، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره قال: فعرس بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتبهت بعض الليل إلى مناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلبه فلم أجده. قال: فخرجت بارزا أطلبه وإذا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب ما أطلب. قال: فبينا نحن كذلك إذ اتجه إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلنا: يا رسول الله أنت بأرض حرب؛ ولا نأمن عليك، فلولا إذ بدت لك الحاجة قلت لبعض أصحابك فقام معك. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سمعت هزيزا كهزيز الرحى، أو حنينا كحنين النحل، وأتاني آت من ربي عز وجل قال: فخيرني بأن يدخل ثلث أمتي الجنة وبين الشفاعة لهم، فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسع لهم، فخيرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة وبين شفاعتي لهم، فاخترت شفاعتي لهم وعلمت أنها أوسع لهم

". قال: فقالا: يا رسول الله ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك ". قال: «فدعا لهما» . ثم إنهما نبها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبراهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فجعلوا يأتونه ويقولون: يا رسول الله، ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك فيدعو لهم، قال: فلما أضب عليه القوم وكثروا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13569- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يحرسه أصحابه، فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا، فوقفنا على مكانهما، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، من قبل الصوت، فقال: هل تدرون أين كنت، وفيم كنت؟ أتاني آت من ربي، عز وجل، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقالا: يا رسول الله، ادع الله، عز وجل، أن يجعلنا في شفاعتك، فقال: أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي» (1). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، قال: فعرس بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتبهت بعض الليل إلى مناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطلبه فلم أجده، قال: فخرجت بارزا أطلبه، وإذا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطلب ما أطلب، قال: فبينا نحن كذلك، إذ اتجه إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلنا: يا رسول الله، أنت بأرض حرب، ولا نأمن عليك، فلولا إذ بدت لك الحاجة، قلت لبعض أصحابك فقام معك، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سمعت هزيزا كهزيز الرحى، أو حنينا كحنين النحل، وأتاني آت من ربي، عز وجل، قال: فخيرني بأن يدخل ثلث أمتي الجنة، وبين الشفاعة لهم، فاخترت لهم شفاعتي، وعلمت أنها أوسع لهم، فخيرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة، وبين شفاعتي لهم، فاخترت لهم شفاعتي، وعلمت أنها أوسع لهم، قال: فقالا: يا رسول الله، ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك، قال: فدعا لهما، ثم إنهما نبها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبراهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعلوا يأتونه ويقولون: يا رسول الله، ادع الله تعالى أن يجعلنا من أهل شفاعتك، فيدعو لهم، قال: فلما أضب عليه القوم وكثروا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله» (1). أخرجه أحمد 4/ 397 (19782) قال: حدثنا يونس بن محمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، قال عفان: أخبرنا عاصم بن بهدلة. وفي 4/ 404 (19847) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا عاصم. وفي 4/ 415 (19962) قال: حدثنا حسن بن موسى، يعني الأشيب، قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز، قال: أخبرنا يزيد الأعرج، قال عبد الله: يعني أظنه الشني، قال: حدثنا حمزة بن علي بن محفن (2). وفي 5/ 232 (22376) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة. كلاهما (عاصم بن بهدلة، وحمزة بن علي) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 232 (22375) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نزل منزلا، كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا، قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: ما شأنكم؟ قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك، قال: أتاني آت في منامي، فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة، فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة، لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا». ـ جعله عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛ فرواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي المليح، عن معاذ. ورواه همام بن يحيى، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ. والصواب قول من قال: عن أبي بردة. ورواه أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن أبي موسى، ومعاذ، لم يقل: عن أبي بردة، وزاد فيه، قالا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر سفرا كان الذي يلونه المهاجرون، ثم الأنصار. حدثناه عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ بن جبل، وأبي موسى، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. «العلل» (998).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19962). (1) اللفظ لأحمد (19847). (2) قال الدارقطني: وأما محفن، بالنون: فهو محفن الضبي، وفد على معاوية فوقع في علي بن أبي طالب بحضرته، فقال: ما رأيت ألئم منه، فقال له معاوية: ما ولدت أم محفن ألئم، في كلام طويل. وقال سيف: عن حمزة بن علي بن محفن في الفتوح. «المؤتلف والمختلف» 4/ 2140، وانظر: «الإكمال» لابن ماكولا 7/ 212، و«التوضيح» لابن ناصر الدين 8/ 57 و58، و«التبصير» لابن حجر 4/ 1258. (1) المسند الجامع (8916)، وأطراف المسند (7217 و8915)، ومجمع الزوائد 10/ 368. والحديث؛ أخرجه الروياني (501)، والطبراني 20/ (342 و343).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦١٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو برده بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7952 أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قيل اسمه عامر وقيل الحارث ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة وقيل غير ذلك جاز الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بردة بن أبي موسى عن رجل من المهاجرين بحديث إنه ليغان على قلبي هو الأغر المزني (3) [الكاشف] أبو بردة بن أبي موسى، قاضي الكوفة: الحارث، وقيل: عامر، عن أبيه، وعلي، والزبير، وعنه بنوه: عبد الله، ويوسف، وسعيد، وبلال، وحفيده بريد بن عبد الله، وكان من نبلاء العلماء، توفي 104. ع. (4) [رجال الحديث] - أبو بردة بن أبي موسى، الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة، وقيل غير ذلك، جاز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢١) ↗
ابو موسي الاشعريالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس (2) [رجال الحديث] • أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس. • أبو موسي، البصري، هو إسرائيل بن موسى.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٦) ↗
يونس بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7914 يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7915 يونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، عن شيبان، والقاسم الحداني، وله عن أم نهار، عن أنس، وعنه أحمد، وعبد، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
ابن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن سلمة بن الأكوع، عنه أبو العميس: هو إياس. د. [= 497]. (2) [رجال الحديث] • ابن سلمة بن الأكوع، هو إياس فيما يظهر. • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني. (3) [رجال الحديث] • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗
سكين بن عبد العزيزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] - سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار، البصري، وهو سكين بن أبي الفرات، صدوق يروي عن ضعفاء، من السابعة. (ر). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سكين بن عبد العزيز لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (525). ـ قال الآجري: سألت أبا داود، عن سكين بن عبد العزيز، فضعفه. «سؤالاته» (989). (2) [أقوال الدارقطني] 1487 - سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري، وهو ابن أبي الفرات. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (277) . (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1589- سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري، وهو سكين بن أبي الفرات.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣١١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗