البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٦٠٦)

حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان العرزمي، عن أبي علي رجل من بني كاهل قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل. فقام إليه عبد الله بن حزن، وقيس بن المضارب فقالا: والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذون لنا أو غير مأذون. قال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال:

«أيها الناس اتقوا هذا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل» . فقال له: من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه، وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا: «اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13421- عن أبي علي، رجل من بني كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبد الله بن حزن، وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر، مأذون لنا، أو غير مأذون، قال: بل أخرج مما قلت: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، فقال: أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه، وهو أخفى من دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 337 (30163). وأحمد 4/ 403 (19835) قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان العرزمي، عن أبي علي، رجل من بني كاهل، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (8784)، وأطراف المسند (8953)، ومجمع الزوائد 10/ 223، وإتحاف الخيرة المهرة (6296). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (3479).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٤٠٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗