البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٥٣٦)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13423- عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من سمع بي من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، فلم يؤمن بي، لم يدخل الجنة» (1). - وفي رواية: «لا يسمع بي أحد من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، ثم لا يؤمن بي، إلا دخل النار» (2). - وفي رواية: «من سمع يهوديا، أو نصرانيا، دخل النار» (3). أخرجه أحمد 4/ 396 (19765) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 398 (19791) قال: حدثنا عفان. و«النسائي» في «الكبرى» (11177) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«ابن حبان» (4880) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد. أربعتهم (محمد بن جعفر، وعفان بن مسلم، وخالد بن الحارث، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر، جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو موسى، بهذا الإسناد، ولا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى. «مسنده» (3050). ـ وقال ابن حجر: حديث من أسمع يهوديا، أو نصرانيا دخل النار. ابن حبان، في التاسع والمئة، من الثاني: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن أبي موسى، بهذا. قال ابن حجر: قلت: بوب عليه: إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهون، وهذا فيه نظر كبير، وهو غلط نشأ عن تصحيف، وذلك أن لفظ هذا الحديث: «من سمع بي من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، فلم يؤمن بي، دخل النار»، هكذا ساقه أبو بكر بن أبي شيبة، في «مسنده» عن عفان، عن شعبة، قال: حدثنا أبو بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا. ورواه أحمد في «مسنده» عن محمد بن جعفر، وعن عفان، عن شعبة، عن أبي بشر، به. فهذا هو الحديث، وكأن الرواية التي وقعت لابن حبان مختصرة: «من سمع بي فلم يؤمن دخل النار، يهوديا أو نصرانيا» فتحرف عليه، وبوب هو على ما تحرف، فوقع في خطأ كبير. «إتحاف المهرة» (12210). • حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت له أمة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، وأعتقها فتزوجها، فله أجران، وعبد أدى حق الله، عز وجل، وحق مواليه، ورجل من أهل الكتاب، آمن بما جاء به عيسى، وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فله أجران». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19765). (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ لابن حبان. (4) المسند الجامع (8789)، وتحفة الأشراف (8995)، وأطراف المسند (8866)، ومجمع الزوائد 8/ 261 و262، وإتحاف الخيرة المهرة (81 و5729). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (511)، والبزار (3050)، والروياني (526)، والطبري 12/ 365.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٤٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗