مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٥٣٤)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالأبطح فقال لي:
«أحججت؟» قلت: نعم. قال: «فبم أهللت؟» قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «قد أحسنت» . قال: «طف بالبيت، وبالصفا، والمروة، ثم أحل» . قال: فطفت بالبيت، وبالصفا، والمروة، ثم أتيت امرأة من بني قيس ففلت رأسي، ثم أهللت بالحج. قال: فكنت أفتي به الناس حتى كان خلافة عمر رضي الله عنه، فقال رجل: يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس رويدك بعض فتياك؛ فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك بعدك. قال: فقال: يا أيها الناس من كنا أفتيناه فتيا فليتئد؛ فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا. قال: فقدم عمر فذكرت ذلك له فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإن كتاب الله تعالى يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم يحل حتى بلغ الهدي محله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13466- عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري، قال: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالبطحاء، فقال: بم أهللت؟ قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل سقت من هدي؟ قلت: لا، قال: طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل، فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي، فمشطتني وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك إمارة أبي بكر، وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم، إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا، فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال: {وأتموا الحج والعمرة لله}، وإن نأخذ بسنة نبينا، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي» (1). - وفي رواية: «قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو منيخ بالأبطح، فقال لي: أحججت؟ قلت: نعم، قال: فبم أهللت؟ قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قد أحسنت، قال: طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أحل، قال: فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من بني قيس، ففلت رأسي، ثم أهللت بالحج، قال: فكنت أفتي به الناس، حتى كان خلافة عمر، رضي الله عنه، فقال رجل: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، رويدك بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك بعدك، قال: فقال: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فأتموا، قال: فقدم عمر، فذكرت ذلك له، فقال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله تعالى يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يحل حتى بلغ الهدي محله» (2). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أرض قومي، فجئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم، منيخ بالأبطح، قال: فسلمت عليه، فقال: أحججت يا عبد الله بن قيس؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: لبيك إهلالا كإهلالك، قال: فقال: هل سقت هديا؟ قال: قلت: لا، لم أسق هديا، قال: فطف بالبيت، واسع بين الصفا، ثم حل، قال: ففعلت، حتى مشطتني امرأة من بني قيس، قال: فمكثنا بذلك حتى استخلف عمر، قال: فإني عند المقام أفتي الناس بالذي أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالذي صنعت، قال: فجاءني رجل فسارني في أذني، فقال: اتئد في فتياك، فإن أمير المؤمنين قد أحدث في النسك، قال: فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه شيئا في النسك فليتئد، فإن هذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فإلي من علم منه شيئا، فلما قدم عمر أتيته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أحدثت في النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، عز وجل، فإنه يأمرنا التمام، وإن أخذنا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى نحر البدن، قال: فنهى عن العمرة في أيام الحج» (1). أخرجه أحمد 1/ 39 (273) و4/ 397 (19777) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 393 (19734) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. وفي 4/ 395 (19763) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 410 (19907) قال: حدثنا أبو داود الحفري، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (1946) قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 2/ 140 (1559) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 142 (1565) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 173 (1724) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي 3/ 6 (1795) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 162 (4346) قال: حدثني عباس بن الوليد، قال: حدثنا عبد الواحد، عن أيوب بن عائذ. وفي 5/ 175 (4397) قال: حدثني بيان، قال: حدثنا النضر، قال: أخبرنا شعبة. و«مسلم» 4/ 44 (2929) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة. وفي (2930) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، في هذا الإسناد نحوه. وفي 4/ 45 (2931) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (2932) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو عميس. و«النسائي» 5/ 154، وفي «الكبرى» (3704) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 156، وفي «الكبرى» (3708) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (7278) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا أيوب بن عائذ. أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة، وأيوب بن عائذ، وأبو عميس، عتبة بن عبد الله) عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 342:2 (17606) قال: حدثنا عبيد الله, عن سفيان, عن قيس بن مسلم, عن طارق بن شهاب, عن أبي موسى، قال: أتيت امرأة من قومي، فغسلت ثيابي، ومشطت رأسي. الصيام
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (273). (2) اللفظ لأحمد (19763). (1) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (8827)، وتحفة الأشراف (9008 و9010)، وأطراف المسند (6676 و8877). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (67 و518)، والبزار (227 و2995: 2997)، وابن الجارود (432)، وأبو عوانة (3355: 3357 و3377: 3379)، والبيهقي 4/ 338 و339 و5/ 20 و41، والبغوي (1889). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (2005). (3) اللفظ للبخاري (3942). (4) اللفظ لمسلم (2630). (5) اللفظ لابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
طارق بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3000 طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع (2) [الكاشف] طارق بن شهاب الأحمسي عن أبي بكر وعمر وله رؤية وعنه قيس بن مسلم وابن أبي خالد وعدة مات 82 وقيل 83. ع (3) [رجال الحديث] - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗ابو داود الحفريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو داود الحفري اسمه عمر بن سعد (2) [رجال الحديث] • أبو داود الحفري، اسمه عمر بن سعد. • أبو داود السجستاني، صاحب السنن، اسمه سليمان بن الأشعث. • أبو داود السنجي، سليمان بن معبد. • أبو داود الطيالسي، اسمه سليمان بن داود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٨) ↗قيس بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5591 قيس بن مسلم الجدلي بفتح الجيم أبو عمرو الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة عشرين ع (2) [تقريب التهذيب] 5592 قيس بن مسلم المذحجي مقبول من الثالثة عخ (3) [الكاشف] قيس بن مسلم الجدلي أبو عمرو الكوفي العابد، عن ابن الحنفية، وطارق بن شهاب، وعنه سفيان، وشعبة، والناس، مات 120، ثبت. ع. (4) [رجال الحديث] - قيس بن مسلم، الجدلي، العدواني، أبو عمرو، الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة عشرين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٨) ↗