مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٤٩٨)
حدثنا يحيى يعني ابن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن الأشعري قال: لقد ذكرنا ابن أبي طالب ونحن بالبصرة،
«صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكبر إذا سجد وإذا قام» ، فلا أدري أنسيناها أم تركناها عمدا
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: صلى مع علي رضي الله عنه بالبصرة فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٦، ح ٧٨٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13436- عن رجل من بني تميم، عن أبي موسى الأشعري، قال: «لقد صلى بنا علي بن أبي طالب صلاة، ذكرنا بها صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها عمدا، يكبر في كل رفع، ووضع، وقيام، وقعود». أخرجه أحمد 4/ 415 (19960) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن رجل من بني تميم، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 241 (2506) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«أحمد» 4/ 392 (19727) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن آدم، قال: حدثنا عمار بن رزيق. و«ابن ماجة» (917) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. كلاهما (أبو بكر بن عياش، وعمار بن رزيق) عن أبي إسحاق السبيعي، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى، قال: «صلى بنا علي يوم الجمل صلاة، ذكرنا بها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها عمدا، يكبر في كل رفع وخفض، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه ويساره» (1). - وفي رواية: «لقد ذكرنا ابن أبي طالب، ونحن بالبصرة، صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكبر إذا سجد، وإذا قام، فلا أدري أنسيناها، أم تركناها عمدا» (1). ـ ليس فيه: عن رجل من بني تميم. • وأخرجه أحمد 4/ 392 (19723) و4/ 411 (19927) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي 4/ 400 (19814) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (يحيى بن آدم، ووكيع بن الجراح) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: قال أبو موسى: «لقد ذكرنا علي بن أبي طالب صلاة، كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما نسيناها، وإما تركناها عمدا، يكبر كلما ركع، وكلما رفع، وكلما سجد» (2). ـ جعله عن الأسود بن يزيد (3). ـ فوائد: ـ قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زهير، وزكريا، وإسرائيل, ما أقربهم في أبي إسحاق, في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق, هو السبيعي. «سؤالاته» (504). ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛ فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى. وتابعه سفيان الثوري، من رواية الفريابي، عنه. واختلف عن الفريابي؛ فقيل: عنه، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وهو أشبه بالصواب. وقيل: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي موسى، وليس بمحفوظ. ورواه أبو الأحوص، وزهير، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى، إلا أن زهيرا أدخل بين بريد وبين أبي موسى رجلا لم يسمه. والصواب قول زهير. وروى هذا الحديث سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي موسى، ولم يذكر بينهما أحدا. وروي هذا الحديث عن أبي رزين، عن أبي موسى، واختلف عنه؛ فرواه أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن أبي رزين من رواية إبراهيم بن مهدي، عنه. ووقفه عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن علي، وهو المحفوظ. «العلل» (1307). ـ وقال العلائي: بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى الأشعري، لم يسمع منه. «جامع التحصيل» 1/ 149. ـ وقال ابن حجر: بريد بن أبي مريم السلولي، عن أبي موسى، وهو مرسل، حديث؛ لقد ذكرنا علي بن أبي طالب، ونحن بالبصرة، صلاة كان يصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكبر إذا سجد، وإذا قام، فلا أدري أنسيناها، أم تركناها؟. «إتحاف المهرة» (12188).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأحمد (19727). (2) اللفظ لأحمد (19723). (3) المسند الجامع (8797 و8799)، وتحفة الأشراف (8982)، وأطراف المسند (8850 و8856 و8960)، ومجمع الزوائد 2/ 131، وإتحاف الخيرة المهرة (1380). والحديث؛ أخرجه البزار (3008 و3009).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بريد بن ابي مريمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 659 بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي بفتح المهملة البصري ثقة من الرابعة مات سنة أربع وأربعين بخ 4 (2) [الكاشف] بريد بن أبي مريم السلولي، عن ابن الحنفية، وأنس، وعنه سلم بن زرير، وشعبة، وعدة، ثقة. 4. (3) [رجال الحديث] - بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة، السلولي، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع وأربعين. (بخ 4).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 641 - بريد بن أبي مريم، مالك بن ربيعة السلولي البصري. • قال الدارقطني: على شرط الصحيح. «تهذيب التهذيب» 1 219.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗ابو بكر بن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7985 أبو بكر بن عياش بتحتانية ومعجمة بن سالم الأسدي الكوفي المقرىء الحناط بمهملة ونون مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه وقيل اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب عشرة أقوال ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح من السابعة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم ع (2) [تقريب التهذيب] 7986 أبو بكر بن عياش السلمي فاضل له كتاب في غريب الحديث مقبول من السابعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي الحناط المقرئ، أحد الأعلام، عن حبيب بن أبي ثابت، وعاصم، وأبي إسحاق، وعنه علي، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، والعطاردي، قال أحمد: صدوق ثقة ربما غلط، وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء، مات 193 في جمادى الأولى عن ست وتسعين سنة. خ 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٤) ↗