مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/٢٠٠، ح ١٩٤٥٠)
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عبسة قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض خيلا، وعنده عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، فقال لعيينة:
«أنا أبصر بالخيل منك» فقال عيينة: وأنا أبصر بالرجال منك. قال: «فكيف ذاك؟» قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم من أهل نجد قال: " كذبت خيار الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان، وأنا يمان، وأكثر القبائل يوم القيامة في الجنة مذحج وحضرموت خير من بني الحارث وما أبالي أن يهلك الحيان كلاهما، فلا قيل ولا ملك إلا الله عز وجل، لعن الله الملوك الأربعة: جمدا، ومشرخا، ومخوسا وأبضعة، وأختهم العمردة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10376- عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عبسة السلمي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرض يوما خيلا، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أفرس بالخيل منك، فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وكيف ذاك؟ قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان، إلى لخم وجذام، وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله، ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمدا، ومخوسا، ومشرحا، وأبضعة، وأختهم العمردة، ثم قال: أمرني ربي، عز وجل، أن ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم، فصليت عليهم مرتين، ثم قال: عصية عصت الله ورسوله، غير قيس، وجعدة، وعصية، ثم قال: لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة، خير من بني أسد، وتميم، وغطفان، وهوازن، عند الله، عز وجل، يوم القيامة، ثم قال: شر قبيلتين في العرب: نجران، وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة: مذحج، ومأكول». قال أبو المغيرة: قال صفوان: ومأكول حمير خير من آكلها. قال: من مضى خير ممن بقي (1). - وفي رواية: «شر قبيلتين في العرب: نجران، وبنو تغلب» (2). - وفي رواية: «أكثر القبائل في الجنة: مذحج» (3). أخرجه أحمد 4/ 386 (19672) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا عثمان بن عبيد، أبو دوس اليحصبي. وفي 4/ 387 (19675) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني شريح بن عبيد. و«النسائي» في «الكبرى» (8293) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أبو المغيرة، عن صفوان، عن شريح. كلاهما (عثمان بن عبيد، وشريح بن عبيد) عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 387 (19679) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عبسة، قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرض خيلا، وعنده عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، فقال لعيينة: أنا أبصر بالخيل منك، فقال عيينة: وأنا أبصر بالرجال منك، قال: فكيف ذاك؟ قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم، من أهل نجد، قال: كذبت، خيار الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان، وأكثر القبائل يوم القيامة في الجنة: مذحج، وحضرموت خير من بني الحارث، وما أبالي أن يهلك الحيان كلاهما، فلا قيل، ولا ملك إلا الله، عز وجل، لعن الله الملوك الأربعة: جمدا، ومشرحا، ومخوسا، وأبضعة، وأختهم العمردة».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19675). (2) اللفظ لأحمد (19672). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (10800)، وتحفة الأشراف (10764)، وأطراف المسند (6832 و6833)، ومجمع الزوائد 10/ 43 و71. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2282)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (969 و2040).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الرحمن بن عايذالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3910 عبد الرحمن بن عائذ بتحتانية ومعجمة الثمالي بضم المثلثة ويقال الكندي الحمصي ثقة من الثالثة ووهم من ذكره في الصحابة قال أبو زرعة لم يدرك معاذا 4 (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصي أرسل عن معاذ والكبار وله عن أبي أمامة وكثير بن مرة وعنه محفوظ ونصر ابنا علقمة وثور وصفوان بن عمرو وثقه النسائي كان صاحب كتب. 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن عائذ الثمالي، ويقال: الكندي الحمصي، ثقة، من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة، قال أبو زرعة: لم يدرك معاذا. (4). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1538 - عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، الثمالي، ويقال: الكندي، ويقال: اليحصبي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن عبد الرحمن بن عائذ، الذي روى عنه ابن أبي خالد. قال: لا أدري من هو. «العلل» (565) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٣) ↗عمرو بن عبسه السلميالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، صحابي، عنه كثير بن مرة، والقاسم الشامي، وسليم بن عامر، يقال: أسلم بعد أبي بكر، وبلال. م 4.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٨٢) ↗