مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/٢٠٠، ح ١٩٤٣٩)
وقال عمرو بن عبسة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فبلغ مخطئا، أو مصيبا، فله من الأجر كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل، وأيما رجل شاب شيبة في سبيل الله، فهي له نور، وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فكل عضو من المعتقة بعضو من المعتقة فداء لها من النار، وأيما رجل مسلم قدم لله عز وجل من صلبه ثلاثة لم يبلغوا الحنث، أو امرأة، فهم له سترة من النار، وأيما رجل قام إلى وضوء يريد الصلاة، فأحصى الوضوء إلى أماكنه، سلم من كل ذنب أو خطيئة له، فإن قام إلى الصلاة، رفعه الله عز وجل بها درجة، وإن قعد، قعد سالما» . فقال شرحبيل بن السمط: آنت سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن عبسة؟ قال: «نعم والذي لا إله إلا هو لو أني لم أسمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة أو مرتين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو ست أو سبع، فانتهى عند سبع، ما حلفت، يعني ما باليت، أن لا أحدث به أحدا من الناس، ولكني والله ما أدري عدد ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت سعدا رضي الله عنه، يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٢٢، ح ٣٧٢٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10366- عن أبي طيبة، قال: إن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: يا ابن عبسة، هل أنت محدثي حديثا سمعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس فيه تزيد، ولا كذب، ولا تحدثنيه عن آخر سمعه منه غيرك؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله، عز وجل، يقول: قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتصافون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي». وقال عمرو بن عبسة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله، عز وجل، فبلغ مخطئا، أو مصيبا، فله من الأجر كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل، وأيما رجل شاب شيبة في سبيل الله، فهي له نور، وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق، فداء له من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فكل عضو من المعتقة بعضو من المعتقة، فداء لها من النار، وأيما رجل مسلم قدم لله، عز وجل، من صلبه ثلاثة، لم يبلغوا الحنث، أو امرأة، فهم له سترة من النار، وأيما رجل قام إلى وضوء، يريد الصلاة، فأحصى الوضوء إلى أماكنه، سلم من كل ذنب، أو خطيئة له، فإن قام إلى الصلاة رفعه الله، عز وجل، بها درجة، وإن قعد قعد سالما». فقال شرحبيل بن السمط: آنت سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا ابن عبسة؟ قال: نعم، والذي لا إله إلا هو، لو أني لم أسمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير مرة، أو مرتين، أو ثلاث، أو أربع، أو خمس، أو ست، أو سبع، فانتهى عند سبع، ما حلفت، يعني ما باليت، أن لا أحدث به أحدا من الناس، ولكني والله، ما أدري عدد ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أيما رجل مسلم رمى بسهم في سبيل الله، عز وجل، فبلغ مخطئا، أو مصيبا، فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل» (2). أخرجه أحمد 4/ 113 (17148) قال: حدثنا روح. وفي 4/ 386 (19662: 19667) قال: حدثنا هاشم. و«عبد بن حميد» (304) قال: حدثني أحمد بن يونس. ثلاثتهم (روح بن عبادة، وهاشم بن القاسم، وأحمد بن يونس) عن عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: أخبرني أبو ظبية، فذكره (3). ـ في رواية هاشم بن القاسم: «حدثني أبو طيبة» (4). • حديث شهر بن حوشب، أن أبا أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ، فأحسن الوضوء، ذهب الإثم من سمعه وبصره، ويديه ورجليه». قال أبو ظبية الحمصي: وأنا سمعت عمرو بن عبسة يحدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من بات طاهرا على ذكر الله، لم يتعار ساعة من الليل، يسأل الله فيها شيئا من أمر الدنيا والآخرة، إلا آتاه إياه». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي أمامة، صدي بن عجلان، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19662: 19667). (2) اللفظ لأحمد (17148). (3) المسند الجامع (10789)، وأطراف المسند (6830)، ومجمع الزوائد 10/ 279، وإتحاف الخيرة المهرة (532 و4135 و7920). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (9). (4) قال المزي: أبو ظبية، ويقال: أبو طيبة، السلفي، ثم الكلاعي، الشامي، الحمصي. «تهذيب الكمال» 33/ 447.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو طيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو طيبة الكلاعي ويقال بالمعجمة (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو طيبة المروزي هو عبد الله بن مسلم تقدم (3) [الكاشف] أبو طيبة المروزي: عبد الله بن مسلم. [= 2982]. (4) [رجال الحديث] • أبو طيبة الكلاعي، ويقال: بالمعجمة. • أبو طيبة المروزي، هو عبد الله بن مسلم. حرف الظاء • أبو ظبيان الجنبي، هو حصين بن جندب.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٢) ↗روح بن عبادهالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1962 روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري ثقة فاضل له تصانيف من التاسعة مات سنة خمس أو سبع ومائتين ع (2) [الكاشف] روح بن عبادة القيسي الحافظ أبو محمد البصري عن ابن عون وابن جريج وعنه أحمد وعبد والكديمي صنف الكتب وكان من العلماء توفي 205. ع. (3) [رجال الحديث] - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد، البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس، أو سبع ومئتين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 803 - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سمعت عبد الوهاب الخفاف. قال: استعار مني روح كتاب ابن أبي ذئب فلم يرده علي. قال أبي: فذكرت ذلك لروح. فقال: بلى، قد بعثت به مع أخيه، أو ابن أخيه. «العلل» (672 و2569) . • وقال عبد الله: قال أبي: كانوا يقولون: إن روحا لا يعرف - يعني في الحديث -. سمعت عثمان بن عمر. قال: استعرت من روح كتاب هشام، فكان كتابا تاما. «العلل» (673) . • وقال عبد الله: قال أبي: قيل لأبي عاصم، وسألوه عن روح هل تعرفه؟ قال: كيف لا أعرف
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١١) ↗