البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/١٦٠، ح ١٩٤١٧)

حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا الهجري، قال: خرجت في جنازة بنت عبد الله بن أبي أوفى وهو على بغلة له حواء، يعني سوداء، قال: فجعلن النساء يقلن لقائده قدمه أمام الجنازة، ففعل، قال: فسمعته يقول له: أين الجنازة؟ قال: فقال: خلفك. قال: ففعل ذلك مرة أو مرتين، ثم قال: ألم أنهك أن تقدمني أمام الجنازة؟ قال: فسمع امرأة تلتدم، وقال مرة: ترثي، فقال: مه ألم أنهكن عن هذا،

«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن المراثي، لتفض إحداكن من عبرتها ما شاءت» فلما وضعت الجنازة تقدم، فكبر عليها أربع تكبيرات، ثم قام هنيهة، فسبح به بعض القوم، فانفتل، فقال: أكنتم ترون أني أكبر الخامسة؟ قالوا: نعم. قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر الرابعة، قام هنية» فلما وضعت الجنازة، جلس وجلسنا إليه، فسئل عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: تلقانا يوم خيبر حمر أهلية خارجا من القرية، فوقع الناس فيها، فذبحوها، فإن القدور لتغلي ببعضها، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهريقوها» . فأهرقناها. ورأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرفا من خز أخضر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5142- عن إبراهيم بن مسلم الهجري، قال: خرجت في جنازة بنت عبد الله بن أبي أوفى، وهو على بغلة له حواء، يعني سوداء، قال: فجعلن النساء يقلن لقائده: قدمه أمام الجنازة، ففعل، قال: فسمعته يقول له: أين الجنازة؟ قال: فقال: خلفك، قال: ففعل ذلك مرة، أو مرتين، ثم قال: ألم أنهك أن تقدمني أمام الجنازة؟ قال: فسمع امرأة تلتدم، وقال مرة: ترثي، فقال: مه، ألم أنهكن عن هذا؟ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن المراثي». لتفض إحداكن من عبرتها ما شاءت، فلما وضعت الجنازة، تقدم فكبر عليها أربع تكبيرات، ثم قام هنية، فسبح به بعض القوم، فانفتل فقال: أكنتم ترون أني أكبر الخامسة؟ قالوا: نعم، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر الرابعة قام هنية». فلما وضعت الجنازة جلس، وجلسنا إليه، فسئل عن لحوم الحمر الأهلية؟ فقال: «تلقانا يوم خيبر حمر أهلية، خارجا من القرية، فوقع الناس فيها فذبحوها، فإن القدور لتغلي ببعضها، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهريقوها، فأهرقناها». ورأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرفا من خز أخضر (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم الهجري، عن عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة، فماتت ابنة له، وكان يتبع جنازتها على بغلة خلفها، فجعل النساء يبكين، فقال: لا ترثين؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المراثي، فتفيض إحداكن من عبرتها ما شاءت، ثم كبر عليها أربعا، ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنازة هكذا» (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم بن مسلم الهجري؛ أنه رأى عبد الله بن أبي أوفى في جنازة ابنة له، على بغلة تقاد به، فيقول للقائد: أين أنا منها؟ فإذا قيل له: أمامها، قال: احبس، قال: ورأيته حين صلى عليها كبر أربعا، ثم قام ساعة، فسبح به القوم، فسلم، ثم قال: أكنتم ترون أني أزيد على أربع؟! وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أربعا، وسمع نساء يرثين، فنهاهن، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المراثي» (2). - وفي رواية: «صليت مع عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، على جنازة ابنة له، فكبر عليها أربعا، فمكث بعد الرابعة شيئا، قال: فسمعت القوم يسبحون به من نواحي الصفوف، فسلم، ثم قال: أكنتم ترون أني مكبر خمسا؟ قالوا: تخوفنا ذلك، قال: لم أكن لأفعل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر أربعا، ثم يمكث ساعة، فيقول ما شاء الله أن يقول، ثم يسلم» (3). - وفي رواية: «عن الهجري، قال: صليت مع عبد الله بن أبي أوفى على جنازة، فكبر عليها أربعا، ثم قام هنيهة، حتى ظننت أنه يكبر خمسا، ثم سلم، فقال: أكنتم ترون أني أكبر خمسا؟ إنما قمت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي أوفى، قال: إن بكت باكية، أو دمعت عين، فلا بأس، ولكن قد نهينا عن الترثي» (2). أخرجه عبد الرزاق (6404) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (718) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 302 (11558) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 3/ 392 (12248) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. وفي 3/ 394 (12258) قال: حدثنا شريك. و«أحمد» 4/ 356 (19353) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 383 (19637) قال: حدثنا علي بن عاصم. و«ابن ماجة» (1503) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي. وفي (1592) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. سبعتهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضرير، ومسعر بن كدام، شريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وعلي بن عاصم، وعبد الرحمن المحاربي) عن أبي إسحاق، إبراهيم بن مسلم الهجري، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، والشيباني، والهجري، ليس هم بشيء، كأنه ضعفهم في روايتهم عن ابن أبي أوفى. «سؤالاته» 1/ (659). ـ وقال البزار: لا نعلم أسند إبراهيم الهجري عن ابن أبي أوفى، إلا هذا الحديث. «مسنده» (3355).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19637). (1) اللفظ لأحمد (19353). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لابن ماجة (1503). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (11558). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (12258). (3) المسند الجامع (5660)، وتحفة الأشراف (5152 و5153)، وأطراف المسند (4006)، ومجمع الزوائد 3/ 31، وإتحاف الخيرة المهرة (1902). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (864)، والبزار (3355)، والبيهقي 4/ 36 و42.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم بن مسلم الهجريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] إبراهيم بن مسلم الهجري الكوفي، عن ابن أبي أوفى، وغيره، وعنه شعبة، وجعفر بن عون، وعدة، ضعف. ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗