مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/١٦٠، ح ١٩٤١٥)
حدثنا أبو النضر، حدثنا الحشرج بن نباتة العبسي كوفي، حدثني سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنهم كلاب النار» ، قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال: «بل الخوارج كلها» . قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال: فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال: «ويحك يا ابن جمهان عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم إن كان السلطان يسمع منك، فأته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فإنك لست بأعلم منه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5184- عن سعيد بن جمهان، قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى، وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة؛ «حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كلاب النار». قال: قلت: الأزارقة وحدهم، أم الخوارج كلها؟ قال: بل الخوارج كلها، قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال: فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال: ويحك يا ابن جمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك فأته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فإنك لست بأعلم منه. أخرجه أحمد 4/ 382 (19635) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الحشرج بن نباتة العبسي، كوفي، قال: حدثني سعيد بن جمهان، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (5699)، وأطراف المسند (4014)، ومجمع الزوائد 5/ 230 و6/ 232، وإتحاف الخيرة المهرة (3448). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (860)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (905).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن جمهانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2279 سعيد بن جمهان بضم الجيم وإسكان الميم الأسلمي أبو حفص البصري صدوق له أفراد من الرابعة مات سنة ست وثلاثين 4 (2) [الكاشف] سعيد بن جمهان الأسلمي بصري عن سفينة وابن أبي أوفى وعنه حماد بن سلمة و عبد الوارث صدوق وسط قال أبو حاتم: لا يحتج به توفي 136. 4 (3) [رجال الحديث] - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص، البصري، صدوق له أفراد، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين. (4). ليس بحجة. قال البخاري: في حديثه عجائب. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه. (4) [أقوال الإمام أحمد] 943 - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص البصري. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حشرج. قال: قلت لسعيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة زمن الحجاج. «العلل» (1064) . • وقال عبد الله: قلت لأبي: سعيد بن جمهان هذا هو رجل مجهول؟ قال: لا، روى عنه غير واحد؛ حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والعوام بن حوشب، وحشرج بن نباتة. «العلل» (2390) . • وقال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) ما تقول في سعيد بن جمهان؟ فقال: ثقة، روى عنه العوام بن حوشب، وروى عنه حماد، وأراه ذكر عبد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗