البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/١٣٢، ح ١٩٣٧٨)

حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن حذيفة قال: كنت أحدث حديثا عن عدي بن حاتم فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة فلو أتيته فكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا، فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك قال: لما بعث الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم فررت منه، حتى كنت في أقصى أرض المسلمين، مما يلي الروم، قال: فكرهت مكاني الذي أنا فيه، حتى كنت له أشد كراهية له مني من حيث جئت، قال: قلت: لآتين هذا الرجل، فوالله لئن كان صادقا، فلأسمعن منه، ولئن كان كاذبا، ما هو بضائري. قال: فأتيته، واستشرفني الناس، وقالوا: عدي بن حاتم عدي بن حاتم قال: أظنه قال ثلاث مرار. قال: فقال لي:

«يا عدي بن حاتم أسلم تسلم» قال: قلت: إني من أهل دين. قال: «يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم» قال: قلت: إني من أهل دين. قالها ثلاثا. قال: «أنا أعلم بدينك منك» ، قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟ قال: «نعم» . قال: «أليس ترأس قومك؟» . قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية، قال كلمة التمسها يقيمها، فتركها قال: «فإنه لا يحل في دينك المرباع» . قال: فلما قالها، تواضعت مني هنية. قال: وقال: «إني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها بمن حولي، وأن الناس علينا ألب واحد. هل تعلم مكان الحيرة؟» قال: قلت: قد سمعت بها، ولم آتها. قال: «لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف» . قال يزيد بن هارون: جوار. وقال يونس: عن حماد جواز.، ثم رجع إلى حديث عدي بن حاتم: «حتى تطوف بالكعبة، ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح» ، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز» . قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز، ثلاث مرات، وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة، فلا يجد» ، قال: فلقد رأيت ثنتين: قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التي غارت، وقال يونس: عن حماد: أغارت، على المدائن. وايم الله لتكونن الثالثة، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9251- عن رجل، قال: قلت لعدي بن حاتم: حديث بلغني عنك، أحب أن أسمعه منك، قال: نعم؛ «لما بلغني خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكرهت خروجه كراهة شديدة، خرجت حتى وقعت ناحية الروم (وقال، يعني يزيد: ببغداد) حتى قدمت على قيصر، قال: فكرهت مكاني ذلك أشد من كراهيتي لخروجه، قال: فقلت: والله، لو أتيت هذا الرجل، فإن كان كاذبا لم يضرني، وإن كان صادقا علمت، قال: فقدمت فأتيته، فلما قدمت قال الناس: عدي بن حاتم، عدي بن حاتم، قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، ثلاثا، قال: قلت: إني على دين، قال: أنا أعلم بدينك منك، فقلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: نعم، ألست من الركوسية، وأنت تأكل مرباع قومك؟ قلت: بلى، قال: فإن هذا لا يحل لك في دينك، قال: فلم يعد أن قالها، فتواضعت لها، فقال: أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام، تقول: إنما اتبعه ضعفة الناس، ومن لا قوة له، وقد رمتهم العرب، أتعرف الحيرة؟ قلت: لم أرها، وقد سمعت بها، قال: فوالذي نفسي بيده، ليتمن الله هذا الأمر، حتى تخرج الظعينة من الحيرة، حتى تطوف بالبيت, في غير جوار أحد، وليفتحن كنوز كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: نعم، كسرى بن هرمز، وليبذلن المال، حتى لا يقبله أحد، قال عدي بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة، فتطوف بالبيت، في غير جوار، ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز، والذي نفسي بيده، لتكونن الثالثة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد قالها» (1). - وفي رواية: «عن أبي عبيدة بن حذيفة؛ أن رجلا، قال: قلت: أسأل عن حديث عدي بن حاتم، وأنا في ناحية الكوفة، فأكون أنا الذي أسمعه منه، فأتيته، فقلت: أتعرفني؟ قال: نعم، أنت فلان بن فلان، وسماه باسمه، قلت: حدثني، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم، فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط، فانطلقت حتى أنزل أقصى أهل العرب، مما يلي الروم، فكرهت مكاني أشد مما كرهت مكاني الأول، فقلت: لآتين هذا الرجل، فإن كان كاذبا لا يضرني، وإن كان صادقا لا يخفى علي، فقدمت المدينة، فاستشرفني الناس، وقالوا: جاء عدي بن حاتم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قلت: إني من أهل دين، قال: أنا أعلم بدينك منك، قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: نعم، أنا أعلم بدينك منك، قلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: نعم، قال: ألست ركوسيا؟ قلت: بلى، قال: أو لست ترأس قومك؟ قلت: بلى، قال: أو لست تأخذ المرباع؟ قلت: بلى، قال: ذلك لا يحل لك في دينك، قال: فتواضعت من نفسي، قال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، فإني ما أظن، أو أحسب، أنه يمنعك من أن تسلم، إلا خصاصة من ترى حولي، وأنك ترى الناس علينا إلبا واحدا، ويدا واحدة، فهل أتيت الحيرة؟ قلت: لا، وقد علمت مكانها، قال: يوشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالبيت، بغير جوار، ولتفتحن عليكم كنوز كسرى بن هرمز، قالها ثلاثا، يوشك أن يهم الرجل من يقبل صدقته». فلقد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة، حتى تطوف بالبيت، بغير جوار، ولقد كنت في أول خيل أغارت على المدائن، ولتحين الثالثة، إنه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله لي (1). ـ في رواية أحمد (18457): «عن رجل، قال، يعني: كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم، وهو إلى جنبي لا أسأل عنه، فأتيته فسألته، فقال: نعم، بعث النبي صلى الله عليه وسلم، حين بعث»، فذكر الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 324 (37761) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا جرير بن حازم. و«أحمد» 4/ 257 (18449) و4/ 379 (19604) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. وفي 4/ 258 (18457) و4/ 379 (19603) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي 4/ 379 (19608) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جرير. ثلاثتهم (جرير بن حازم، وهشام بن حسان، وأيوب السختياني) عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن رجل، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 258 (18458) و4/ 377 (19597) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون. وفي 4/ 379 (19603) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: قال حماد: وهشام. و«ابن حبان» (6679) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. ثلاثتهم (عبد الله بن عون، وهشام بن حسان، وأيوب السختياني) عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أحدث حديثا عن عدي بن حاتم، فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة، فلو أتيته فكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته، فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا، فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك، قال: «لما بعث الله، عز وجل، النبي صلى الله عليه وسلم، فررت منه، حتى كنت في أقصى أرض المسلمين، مما يلي الروم، قال: فكرهت مكاني الذي أنا فيه، حتى كنت له أشد كراهية له مني من حيث جئت، قال: قلت: لآتين هذا الرجل، فوالله، إن كان صادقا فلأسمعن منه، وإن كان كاذبا ما هو بضائري، قال: فأتيته، واستشرفني الناس، وقالوا: عدي بن حاتم، عدي بن حاتم، قال: أظنه ثلاث مرار، قال: فقال لي: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من أهل دين، قال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من أهل دين، قالها ثلاثا، قال: أنا أعلم بدينك منك، قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: نعم، قال: أليس ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية، قال: كلمة التمسها يقيمها فتركها، قال: فإنه لا يحل في دينك المرباع، قال: فلما قالها تواضعت مني هنية، قال: وقال: وإني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها ممن حولي، وإن الناس علينا إلبا واحدا، هل تعلم مكان الحيرة؟ قال: قلت: قد سمعت بها ولم آتها، قال: لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار، حتى تطوف ـ قال يزيد بن هارون: جوار، وقال يونس، عن حماد: جواز، ثم رجع إلى حديث عدي بن حاتم، حتى تطوف بالكعبة ـ ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ثلاث مرات، وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة، فلا يجد». قال: فلقد رأيت ثنتين، قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة، بغير جوار، حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التي غارت ـ وقال يونس، عن حماد: أغارت ـ على المدائن، وايم الله، لتكونن الثالثة، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه (1). - وفي رواية: «عن أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أسأل عن حديث عدي بن حاتم، وهو إلى جنبي لا آتيه فأسأله، فأتيته فسألته، فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث بعث، فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض، مما يلي الروم، فقلت: لو أتيت هذا الرجل، فإن كان كاذبا لم يخف علي، وإن كان صادقا اتبعته، فأقبلت، فلما قدمت المدينة استشرف لي الناس، وقالوا: جاء عدي بن حاتم، جاء عدي بن حاتم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إن لي دينا، قال: أنا أعلم بدينك منك، مرتين، أو ثلاثا، ألست ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: ألست تأكل المرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لا يحل لك في دينك، قال: فتضعضعت لذلك، ثم قال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، فإني قد أظن، أو قد أرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه ما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها من حولي, وتوشك الظعينة أن ترحل من الحيرة، بغير جوار، حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز، وليفيضن المال، أو ليفيض، حتى يهم الرجل من يقبل منه ماله صدقة». قال عدي بن حاتم: فقد رأيت الظعينة ترحل من الحيرة، بغير جوار، حتى تطوف بالبيت، وكنت في أول خيل أغارت على المدائن، على كنوز كسرى بن هرمز، وأحلف بالله، لتجيئن الثالثة، إنه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لي (1). ليس فيه: «عن رجل» (2). ـ في رواية ابن عون، عند أحمد (18458 و19597): «عن ابن حذيفة» لم يسمه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18449). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأحمد (19597). (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (9750)، وأطراف المسند (6028). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2437: 2439)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 342 و343.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

جرير بن حازمالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 911 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (7) ع جرير بن حازم الأزدي أحد الثقات وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3) [الكاشف] جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي، والحسن، وعنه ولده وهب، وابن مهدي، وهدبة، وشيبان، ثقة لما اختلط حجبه ولده، توفي 170. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗
محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗
ابو عبيده بن حذيفهالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8229 أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان الكوفي مقبول من الثانية س ق (2) [الكاشف] أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه، وأبي موسى، وعنه ابن سيرين، وحصين. س ق. (3) [رجال الحديث] - أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، الكوفي، مقبول، من الثانية. (س ق). لا تقوم به حجة. (4) [رجال الحديث] • أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، عن عمته، هي فاطمة بنت اليمان. (س). • أبو قلابة الجرمي، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، في الصائم يصبح جنبا، هي عائشة. (س).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗