البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/٩٥، ح ١٩٣٤٠)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض،

«فحدثه حديثا مونقا أعجبه» ، فقال له: سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لا، ولكن حدثنيه أخي»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8317- عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، وكانت فيه حرورية، فقال: أرأيتم الحوض الذي يذكر، ما أراه شيئا؟! قال: فقال له ناس من صحابته: فإن عندك رهطا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليهم فاسألهم، فأرسل إلى رجل من مزينة، فسأله عن الحوض، فحدثه، ثم قال: أرسل إلى أبي برزة الأسلمي، فأتاه، وعليه ثوبا حبرة، قد ائتزر بواحد، وارتدى بالآخر، قال: وكان رجلا لحيما، إلى القصر، فلما رآه عبيد الله ضحك، ثم قال: إن محمديكم هذا لدحداح، قال: ففهمها الشيخ، فقال: واعجباه، ألا أراني في قوم، يعدون صحابة محمد صلى الله عليه وسلم، عارا!! قال: فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، قال: ثم نفض رداءه، وانصرف غضبانا، قال: فأرسل عبيد الله إلى زيد بن الأرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا مونقا، أعجبه، فقال: إنما سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، ولكن حدثنيه أخي، قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك، فقال أبو سبرة، رجل من صحابة عبيد الله: فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية، انطلقت معه، فلقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فحدثني من فيه إلى في، حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأملاه علي وكتبته، قال: فإني أقسمت عليك، لما أعرقت هذا البرذون، حتى تأتيني بالكتاب، قال: فركبت البرذون، فركضته حتى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه: هذا ما حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة، حتى يظهر الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وحتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن. والذي نفس محمد بيده، إن أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده، وإن أفضل الهجرة لمن هجر ما نهاه الله عنه. والذي نفسي بيده، إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب، نفخ عليها صاحبها، فلم تتغير ولم تنقص. والذي نفس محمد بيده، إن مثل المؤمن لكمثل النحلة (1)، أكلت طيبا، ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر، ولم تفسد. ألا وإن لي حوضا، ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة، أو قال: صنعاء إلى المدينة، وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه، لم يظمأ بعدها أبدا». قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله الكتاب، فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر، فشكوت ذلك إليه، فقال: والله، لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن، فحدثني به كما كان في الكتاب سواء (2). - وفي رواية: «عن أبي سبرة، قال: كان عبيد الله بن زياد يسأل عن الحوض، حوض محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يكذب به، بعد ما سأل أبا برزة، والبراء بن عازب، وعائذ بن عمرو، ورجلا آخر، وكان يكذب به، فقال أبو سبرة: أنا أحدثك بحديث فيه شفاء هذا، إن أباك بعث معي بمال إلى معاوية، فلقيت عبد الله بن عمرو، فحدثني بما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأملى علي، فكتبت بيدي، فلم أزد حرفا، ولم أنقص حرفا، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يحب الفحش، أو يبغض الفاحش، والمتفحش. قال: ولا تقوم الساعة، حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن، ويخون الأمين. وقال: ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده أبدا. فقال عبيد الله: ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا، فصدق به، وأخذ الصحيفة، فحبسها عنده» (1). أخرجه عبد الرزاق (20852) قال: أخبرنا معمر، عن مطر الوراق. و«أحمد» 2/ 162 (6514) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي 2/ 199 (6872) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مطر. كلاهما (مطر الوراق، وحسين المعلم) عن عبد الله بن بريدة، عن أبي سبرة، فذكره (2). • أخرجه أحمد 4/ 419 (20001) و4/ 425 (20052) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي، فأتاه، فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه (3). - وأخرجه أحمد 4/ 374 (19555) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا مونقا أعجبه، فقال له: سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، ولكن حدثنيه أخي.

حواشي المحقق

(1) تحرف في المطبوع إلى: «كمثل النخلة»، بالمعجمة، وهو على الصواب في «مسند أحمد»، إذ أخرجه عن هذا الموضع. (2) اللفظ لعبد الرزاق (20852). (1) اللفظ لأحمد (6514). (2) المسند الجامع (8765 و11854 و15468)، وأطراف المسند (5391)، ومجمع الزوائد 7/ 284 و10/ 361، وإتحاف الخيرة المهرة (7580). والحديث؛ أخرجه البزار (2435). (3) اللفظ لأحمد (20001).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٤٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3227 عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن بريدة أنه بلغه في خضاب الشيب هو أبو الأسود أخبره عن أبي ذر (3) [الكاشف] عبد الله بن بريدة قاضي مرو وعالمها عن أبيه وعمران بن حصين وعائشة وعنه مالك بن مغول وحسين بن واقد وأبو هلال ثقة ولد عام اليرموك وعاش مائة توفي 115. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗