مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/٩٥، ح ١٩٣٢٨)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ميمون أبي عبد الله، قال: كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل من أقصى الفسطاط : فسأله عن ذا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال ميمون: فحدثني بعض القوم، عن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4085- عن ميمون أبي عبد الله، قال: قال زيد بن أرقم، وأنا أسمع: «نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد، يقال له: وادي خم، فأمر بالصلاة، فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون، أو لستم تشهدون، أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم عاد من عاداه، ووال من والاه» (1). - وفي رواية: «عن ميمون أبي عبد الله، قال: كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل من أقصى الفسطاط، فسأله عن داء، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه». قال ميمون: فحدثني بعض القوم، عن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» (2). - وفي رواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، نحن نشهد، لأنت أولى بكل مؤمن من نفسه، قال: فإني من كنت مولاه، فهذا مولاه، أخذ بيد علي» (3). أخرجه أحمد 4/ 372 (19540) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد. وفي (19543) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8415) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عوف. ثلاثتهم (أبو عبيد، وشعبة بن الحجاج، وعوف الأعرابي) عن ميمون أبي عبد الله، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19540). (2) اللفظ لأحمد (19543). (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (3826)، وأطراف المسند (2423)، ومجمع الزوائد 9/ 104 و105. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1362)، والبزار، «كشف الأستار» (2537)، والطبراني (5092).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
زيد بن ارقمالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2116 زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست أو ثمان وستين ع (2) [الكاشف] زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة غزا سبع عشرة مرة عنه طاوس وأبو إسحاق وكان من خواص علي توفي 68 وقيل 66 ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗