مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/٥٢، ح ١٩٢٧٩)
حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي قال: سألت زيد بن أرقم فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك، بحديث في شأن علي رضي الله عنه يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم، كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي رضي الله عنه فقال:
«يا أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى. قال: «فمن كنت مولاه، فعلي مولاه» . قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4087- عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم، فقلت له: إن ختنا لي، قال: حدثني عنك بحديث، في شأن علي، رضي الله عنه، يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم؛ «كنا بالجحفة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي، رضي الله عنه، فقال: أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه». قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت. أخرجه أحمد 4/ 368 (19494) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3827)، وأطراف المسند (2414). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1366)، والطبراني (5069 و5070).