مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٢/١٣، ح ١٩٢٦٥)
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي، حدثني يزيد بن حيان التيمي قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة، وعمر بن مسلم، إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له: حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت معه، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما، بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال:
«أما بعد، ألا يا أيها الناس، إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل، فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به» فحث على كتاب الله، ورغب فيه. قال: «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» ، فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4089- عن يزيد بن حيان التيمي، قال: انطلقت أنا، وحصين بن سبرة، وعمر بن مسلم، إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه، قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت معه، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما خطيبا فينا، بماء يدعى خما، بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا يا أيها الناس، إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل، فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله عز وجل، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به، فحث على كتاب الله، ورغب فيه، قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصليت خلفه ... وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان، غير أنه قال: ألا وإني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله، عز وجل، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة» وفيه: «فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا، وايم الله، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته، الذين حرموا الصدقة بعده» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم، فقال: أما بعد» (2). ـ وزاد في حديث جرير: « ... كتاب الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به، وأخذ به، كان على الهدى، ومن أخطأه ضل». أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 466 (26378) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان. وفي 10/ 505 (30701) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. و«أحمد» 4/ 366 (19479) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي. و«عبد بن حميد» (265) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو حيان التيمي. و«الدارمي» (3580) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو حيان. و«مسلم» 7/ 122 (6304) قال: حدثني زهير بن حرب، وشجاع بن مخلد، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني أبو حيان. وفي 7/ 123 (6305 و6307) قال: وحدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا حسان، يعني ابن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. وفي (6306) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، كلاهما عن أبي حيان. و«أبو داود» (4973) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (8119) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير، عن أبي حيان التيمي، يحيى بن سعيد بن حيان. و«ابن خزيمة» (2357) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ومحمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي، وهو يحيى بن سعيد التيمي الرباب. و«ابن حبان» (123) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق. كلاهما (أبو حيان، يحيى بن سعيد، وسعيد بن مسروق) عن يزيد بن حيان التيمي، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6943) عن الثوري، عن يزيد بن حيان التيمي، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول، قيل له: من آل محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: من تحرم عليهم الصدقة، قيل: من هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 215 (10815) قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلى زيد بن أرقم، فقال له يزيد وحصين من أهل بيته، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، فقال له حصين: ومن هم؟ قال: هم آل عباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، فقال له حصين: على هؤلاء تحرم الصدقة؟ قال: نعم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم (6305 و6307). (2) جاء مختصرا على هذا، عند ابن أبي شيبة (26378)، وأبي داود. (1) المسند الجامع (3829)، وتحفة الأشراف (3688 و3689)، وأطراف المسند (2427). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1550 و1551)، والبزار (4324 و4336)، والطبراني (5023: 5029)، والبيهقي 2/ 148 و7/ 30، والبغوي (3913).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن حيان التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7706 يزيد بن حيان التيمي الكوفي ثقة من الرابعة م د س (2) [الكاشف] يزيد بن حيان التيمي، عن زيد بن أرقم، وغيره، وعنه ابن أخيه أبو حيان، وفطر، ثقة. م د س. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن حيان التيمي، الكوفي، ثقة، من الرابعة. (م د س)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗