مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٤٤، ح ١٩٠٩٥)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة، عن عائشة قالت: قدمنا من حج أو عمرة، فتلقينا بذي الحليفة وكان غلمان من الأنصار تلقوا أهليهم، فلقوا أسيد بن حضير، فنعوا له امرأته، فتقنع وجعل يبكي، قالت: فقلت له: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولك من السابقة والقدم، ما لك تبكي على امرأة. فكشف عن رأسه وقال: صدقت لعمري، حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قال: قالت: قلت له: ما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ» قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
191- عن عائشة، قالت: قدمنا من حج، أو عمرة، فتلقينا بذي الحليفة، وكان غلمان من الأنصار تلقوا أهليهم، فلقوا أسيد بن حضير، فنعوا له امرأته، فتقنع وجعل يبكي، قالت: فقلت له: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولك من السابقة والقدم ما لك، تبكي على امرأة؟! فكشف عن رأسه، وقال: صدقت لعمري، حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، قالت: قلت له: ما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ». قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - لفظ ابن حبان: «عن عائشة، قالت: سمعت أسيد بن حضير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ». أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 142 (32980) و14/ 415 (37958) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 4/ 352 (19305) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن حبان» (7030) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا عبدة (2) بن سليمان. كلاهما (يزيد، وعبدة) عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة، عن عائشة، فذكرته (3). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علقمة, كيف هو؟ قال: تريد العفو, أو تشدد؟ قلت: بل أشدد, قال: فليس هو ممن تريد, كان يقول أشياخنا أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت مالكا عنه, فقال فيه نحوا مما قلت لك، يعني سأل مالكا عن محمد بن عمرو. «الكامل» 9/286. ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن عمرو، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «تاريخه» 3/2/322. ـ وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن عمرو، فقال: قد روى عنه يحيى، وربما رفع أحاديث يوقفها غيره، وهذا من قبله، قال: وقدم على الأعمش فلم يكرمه. «سؤالاته» (58). ـ وقال الجوزجاني: محمد بن عمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه. «أحوال الرجال» (244). 191م- عن أنس بن مالك، عن أسيد بن حضير، قال: قال رسول الله ?: «الأنصار كرشي وعيبتي، فالناس سيكثرون، ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم». أخرجه النسائي في «الكبرى» (8463) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثني حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224). ـ وقال الدارقطني: يرويه شعبة، عن قتادة، عن أنس، واختلف عنه؛ فرواه حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أسيد بن حضير. وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ?, لم يذكروا فيه أسيدا، وهو الصحيح. «العلل» (2572). ـ رواه محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ?، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) تحرف في المطبوع إلى: «عبيدة بن سليمان»، وهو على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (267)، إذ أورده من طريق ابن حبان، وهو: عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي. انظر: «تهذيب الكمال» 18/ 530. (3) المسند الجامع (186)، وأطراف المسند (142) , ومجمع الزوائد 9/ 308، وإتحاف الخيرة المهرة (6810). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (928)، وإسحاق بن راهوية (1723)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1926 و1927)، والطبراني (555 و556 و5332). (1) تحفة الأشراف (153). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1714)، والطبراني (554).