مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٣٨، ح ١٩٠٨٣)
حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل قال: حدثني قيس، عن الصنابحي الأحمسي، قال وكيع في حديثه الصنابحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنا فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4882- عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح الأحمسي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي» (1). أخرجه الحميدي (798) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 11/ 438 (32315) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. وفي 15/ 29 (38327) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، ووكيع، وابن المبارك. وفي 15/ 30 (38328) قال: حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة. و«أحمد» 4/ 349 (19279) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 4/ 351 (19293) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع. وفي (19294) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (19295) قال: حدثنا ابن نمير. وفي (19301) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق (ح) وحدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«ابن ماجة» (3944) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. و«أبو يعلى» (1454) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن مبارك، ووكيع. وفي (1455) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة. و«ابن حبان» (5985) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (6446) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. وفي (6447) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمرو بن محمد بن بحر، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. جميعهم (سفيان بن عيينة، وعبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن بشر، ومعتمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). ـ قال الحميدي: الصنابحي، هو ابن الأعسر، ولم يقله لنا سفيان، فعلمناه من وجه آخر. ـ عقب رواية يعقوب (19301) قال أحمد بن حنبل: قال يزيد بن هارون: الصنابحي، رجل من بجيلة، من أحمس. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (5985): الصنابح من الصحابة، والصنابحي من التابعين. ـ في رواية ابن ماجة، وابن حبان: «الصنابح»، وفي باقي الروايات: الصنابحي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (5404)، وتحفة الأشراف (4957)، وأطراف المسند (2891)، والمقصد العلي (1839). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (739)، وأبو عوانة (4019)، والطبراني (7415 و7416).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
قيس بن ابي حازمالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗