البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٢٧، ح ١٩٠٧٢)

حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم، أنه سمع أبا رهم الغفاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة، يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما فصل، سرى ليلة، فسرت قريبا منه، وألقي علي النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز، فأؤخر راحلتي حتى غلبتني عيني نصف الليل، فركبت راحلتي راحلته، ورجل النبي صلى الله عليه وسلم في الغرز، فأصابت رجله، فلم أستيقظ إلا بقوله:

«حس» . فرفعت رأسي فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: «سل» فقال: فطفق يسألني عمن تخلف من بني غفار، فأخبره، فإذا هو يسألني: «ما فعل النفر الحمر الطوال القطاط» أو قال: «القصار» ، عبد الرزاق يشك، «الذين لهم نعم بشظية شرخ؟» قال: فذكرتهم في بني غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت رهطا من أسلم، فقلت: يا رسول الله، أولئك رهط من أسلم وقد تخلوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما يمنع أحد أولئك حين يتخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله، فإن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وغفار وأسلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10775- عن ابن أخي أبي رهم، قال: سمعت أبا رهم الغفاري، يقول، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الذين بايعوا تحت الشجرة: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكا، فلما قفل سرنا ليلة، فسرت قريبا منه، وألقي علي النعاس، فطفقت أستيقظ، وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز، فأزجر راحلتي، حتى غلبتني عيني في بعض الليل، فزحمت راحلتي راحلته، ورجله في الغرز، فأصبت رجله، فلم أستيقظ إلا بقوله: حس، فرفعت رأسي، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، قال: سر، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسألني عمن تخلف من بني غفار، فأخبرته، فإذا هو قال: ما فعل النفر الحمر الثطاط، فحدثته بتخلفهم، قال: ما فعل النفر السود الجعاد القطاط، أو القصار، الذين لهم نعم بشبكة شرخ؟ فتذكرتهم في بني غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت رهطا من أسلم، فقلت: يا رسول الله، أولئك رهط من أسلم، وقد تخلفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما يمنع أولئك حين تخلف أحدهم، أن يحمل على بعض إبله امرءا نشيطا في سبيل الله، إن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون، والأنصار، وأسلم، وغفار» (2). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، فقمت ليلة بالأخضر، فصرت قريبا منه، فألقي علينا النعاس، فطفقت أستيقظ، وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن تصيب رجله في الغرز، فطفقت أؤخر راحلتي، حتى غلبتني عيني بعض الليل، فزاحمت راحلتي راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجله في الغرز، فأصبت رجله، فلم أستيقظ إلا بقوله: حس، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سر، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسألني عمن تخلف من بني غفار، فقال، وهو يسألني: ما فعل النفر الحمر الطوال الثطاط؟ قال: فحدثته بتخلفهم، قال: فما فعل السود الجعاد القصار، الذين لهم نعم بشبكة شدخ (1)؟ فتذكرتهم في بني غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت أنهم رهط من أسلم، فقلت: يا رسول الله، أولئك من أسلم، قال: فما يمنع أحد أولئك، حين يتخلف، أن يحمل على بعير من إبله امرءا نشيطا في سبيل الله؟ فإن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون (2) من قريش، والأنصار، وغفار، وأسلم» (3). - وفي رواية: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، فنمت ليلة بالأخصر، فسرت قريبا منه ... فذكر معنى حديث معمر، إلا أنه قال: فطفقت أؤخر راحلتي، حتى غلبتني عيني بعض الليل، وقال: ما فعل النفر السود، الجعاد القصار، الذين لهم نعم بشظية شرخ؟ فيرى أنهم من بني غفار» (4). أخرجه عبد الرزاق (19882) عن معمر. و«أحمد» 4/ 349 (19282) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (19283) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (754) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. و«ابن حبان» (7257) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني ابن أخي أبي رهم، أنه سمع أبا رهم الغفاري، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 350 (19284) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، وذكر ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رهم الغفاري، أنه سمع أبا رهم، كلثوم بن حصين، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين بايعوا تحت الشجرة، يقول: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك ... فذكر الحديث، إلا أنه قال: فطفقت أؤخر راحلتي عنه، حتى غلبتني عيني، وقال فيه: ما فعل النفر السود الجعاد القصار؟ قال: قلت: والله، ما أعرف هؤلاء منا، حتى قال: بلى، الذين لهم نعم بشبكة شرخ، قال: فتذكرتهم في بني غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت أنهم رهط من أسلم، كانوا حلفاء فينا، فقلت: يا رسول الله، أولئك رهط من أسلم حلفاؤنا». زاد فيه: عن ابن أكيمة الليثي (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن أكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رهم، عن أبي رهم. وخالفه جماعة من أصحاب الزهري، منهم يونس، فرووه عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم، ولم يذكروا فيه ابن أكيمة، وهو الصحيح. «العلل» (1190).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: كلثوم بن الحصين، أبو رهم، الغفاري، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 226. (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال ابن الأثير: وفي حديث أبي رهم: «لهم نعم بشبكة شرخ» هو بفتح الشين وسكون الراء: موضع بالحجاز، وبعضهم يقوله بالدال. «النهاية في غريب الحديث» 2/ 456. (2) في المطبوع: «عن المهاجرين»، وهو على الصواب في «مصنف عبد الرزاق»، و«مسند أحمد»، ومصادر التخريج. (3) اللفظ للبخاري. (4) اللفظ لأحمد (19283). (1) المسند الجامع (11280)، وأطراف المسند (8172)، ومجمع الزوائد 6/ 192. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (991 و992)، والطبراني 19/ (415: 418).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابن اخي ابي رهمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] - ابن أخي أبي رهم، مقبول، من شيوخ الزهري، من الثالثة. (بخ). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٧) ↗
معمر بن راشدالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗