البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٤٢٢، ح ١٩٠٦٤)

حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن مطرف أبو غسان، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصنابحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من مضمض واستنشق، خرت خطاياه من فيه وأنفه، ومن غسل وجهه خرجت خطاياه من أشفار عينيه، ومن غسل يديه خرجت من أظفاره أو من تحت أظفاره، ومن مسح رأسه وأذنيه خرجت خطاياه من رأسه أو شعر أذنيه، ومن غسل رجليه خرجت خطاياه من أظفاره أو تحت أظفاره، ثم كانت خطاه إلى المسجد نافلة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8966- عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المؤمن، فتمضمض، خرجت الخطايا من فيه، وإذا استنثر، خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه، خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه، خرجت الخطايا من يديه، حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه، خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه، خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، قال: ثم كان مشيه إلى المسجد، وصلاته، نافلة له» (2). أخرجه مالك (66) (1). وأحمد 4/ 349 (19278) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. و«ابن ماجة» (282) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة. و«النسائي» 1/ 74، وفي «الكبرى» (107) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وعتبة بن عبد الله، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وحفص بن ميسرة) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. ـ في رواية قتيبة: «عن الصنابحي». • أخرجه أحمد 4/ 348 (19274) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. وفي 4/ 349 (19275) قال: حدثنا حسين بن محمد. كلاهما (أبو سعيد، وحسين) عن محمد بن مطرف، أبي غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصنابحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مضمض واستنشق، خرت خطاياه من فيه وأنفه، ومن غسل وجهه، خرجت خطاياه من أشفار عينيه، ومن غسل يديه، خرجت من أظفاره، أو تحت أظفاره، ومن مسح رأسه وأذنيه، خرجت خطاياه من رأسه، أو شعر أذنيه، ومن غسل رجليه، خرجت خطاياه من أظفاره، أو من تحت أظفاره، ثم كانت خطاه إلى المسجد نافلة» (2). ـ قال فيه: عن أبي عبد الله الصنابحي (3). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن حديث مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد فتمضمض خرجت الخطايا من فيه ... الحديث؟. فقال: مالك بن أنس وهم في هذا الحديث، فقال: عبد الله الصنابحي، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث مرسل. وعبد الرحمن هو الذي روى عن أبي بكر الصديق. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (1).

حواشي المحقق

(1) قال ابن حجر: عبد الله الصنابحي، مختلف فيه، قال مالك في «الموطأ»: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا توضأ العبد المسلم خرجت خطاياه، الحديث، كذا هو عند أكثر رواة «الموطأ»، وأخرجه النسائي من طريق مالك، ووقع عند مطرف، وإسحاق بن الطباع، عن مالك بهذا، عن أبي عبد الله الصنابحي، زاد أداة الكنية وشذ بذلك، وأخرجه ابن منده من طريق أبي غسان، محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند، عن عبد الله الصنابحي، مثل رواية مالك، ونقل الترمذي، عن البخاري، أن مالكا وهم في قوله، عن عبد الله الصنابحي، وإنما هو أبو عبد الله، وهو عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وظاهره أن عبد الله الصنابحي لا وجود له، وفيه نظر، فقد روى سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا، وهو عن عطاء بن يسار أيضا، عن عبد الله الصنابحي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الشمس تطلع بين قرني شيطان ... الحديث، وكذا أخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق إسماعيل بن أبي الحارث، وابن منده من طريق إسماعيل الصائغ، كلاهما عن مالك، وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم، بهذا، قال ابن منده: رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير، وخارجة بن مصعب، عن زيد، قلت: وروى زهير بن محمد، وأبو غسان، محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، بهذا السند حديثا آخر، عن عبد الله الصنابحي، عن عبادة بن الصامت، في الوتر، أخرجه أبو داود، فوروده عند الصنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة، عن شيخ مالك، يدفع الجزم بوهم مالك فيه، وقال العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين: عبد الله الصنابحي الذي روى عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة، وذكر ابن منده، عن ابن أبي خيثمة، قال: قال يحيى بن معين: عبد الله الصنابحي، ويقال: أبو عبد الله، قال: وخالفه غيره، فقال هذا، عن أبي عبد الله، وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي، عن ابن معين، وقال: الصواب أبو عبد الله إن شاء الله، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، معدود في المدنيين، وروى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي مشهور روى عن أبي بكر، وعبادة، ليست له صحبة، وقد وهم ابن قانع فيه وهما فاحشا فزعم أن أباه الأعسر، فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر، الماضي في حرف الصاد، وليس كما توهم. «الإصابة» 6/ 429. (2) اللفظ لمالك، في «

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
عبد الله الصنابحيالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3726 عبد الله الصنابحي مختلف في وجوده فقيل صحابي مدني وقيل هو أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة الآتي د س ق (2) [الكاشف] عبد الله الصنابحي ويقال أبو عبد الله عن أبي بكر وعبادة وعنه عطاء بن يسار لعله عبد الرحمن. د س ق. [= 3266]. (3) [رجال الحديث] - عبد الله الصنابحي، مختلف في وجوده، فقيل: صحابي مدني، وقيل: هو أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة، بمهملتين مصغر، الآتي. (د س ق). مختلف فيه.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2117 زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 8510 زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه لم يسميا من الثالثة د (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (11) ع زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله أسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗