مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٣٤٦، ح ١٩٠٠٦)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه،
«فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب» ، قال يزيد: فقيل لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن جده؟ قال: «نعم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9279- عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، قال: «أصيب أنفي يوم الكلاب، في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أتخذ أنفا من ذهب» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد بن كرب (3)، قال (4): وكان جده، قال (2): حدثني أنه رأى جده، قال: أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، قال: فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، أن يتخذه من ذهب» (5). أخرجه أحمد 5/ 23 (20535) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا أبو الأشهب. و«أبو داود» (4233) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وأبو عاصم، قالا: حدثنا أبو الأشهب. و«الترمذي» (1770) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، وأبو سعد الصاغاني، عن أبي الأشهب. وفي (1770م1) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا الربيع بن بدر، ومحمد بن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 23 (20538) قال: حدثني محمد بن تميم النهشلي، قال: حدثني أبو الأشهب. و«النسائي» 8/ 163، وفي «الكبرى» (9400) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان, قال: حدثنا سلم بن زرير. وفي 8/ 164، وفي «الكبرى» (9401) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب. و«ابن حبان» (5462) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو الأشهب. كلاهما (أبو الأشهب، جعفر بن حيان، وسلم بن زرير) عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، فذكره. ـ في رواية أبي داود: قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة، نحو حديث أبي الأشهب. وقال عبد الرحمن بن مهدي: سلم بن رزين، وهو وهم، وزرير أصح، وأبو سعد الصاغاني اسمه: محمد بن ميسر. • أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل 5/ 23 (20540) قال: حدثني يحيى بن عثمان، يعني الحربي السمسار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن جعفر بن حيان العطاردي، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده، قال: «أصيب أنفه يوم الكلاب، يعني ماء اقتتلوا عليه في الجاهلية» فذكر مثله، فما أنتن علي». وزاد في إسناده: «عن أبيه» (1). ـ قال أحمد بن حنبل 5/ 23 (20542): جاء قوم من أصحاب الحديث، فاستأذنوا على أبي الأشهب، فأذن لهم، فقالوا: حدثنا، قال: سلوا؟ فقالوا: ما معنا شيء نسألك عنه، فقالت ابنته، من وراء الستر: سلوه عن حديث عرفجة بن أسعد، أصيب أنفه يوم الكلاب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 311 (25773) قال: حدثنا ابن مبارك، عن جعفر بن حيان. و«أحمد» 4/ 342 (19215) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو الأشهب. وفي 5/ 23 (20534) قال: حدثنا أبو عبيدة، عبد الواحد بن واصل، قال: حدثنا سلم، يعني ابن زرير، وأبو الأشهب. و«أبو داود» (4232) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، المعنى، قالا: حدثنا أبو الأشهب. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 23 (20536) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أبو الأشهب العطاردي، جعفر بن حيان. وفي (20537) قال: حدثني أبو عامر العدوي، حوثرة بن أشرس، قال: أخبرني أبو الأشهب. وفي (20539) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن جعفر بن حيان. و«أبو يعلى» (1501) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، أبو عامر، قال: أخبرني أبو الأشهب، جعفر بن حيان. وفي (1502) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو الأشهب. كلاهما (أبو الأشهب، جعفر بن حيان، وسلم بن زرير) عن عبد الرحمن بن طرفة؛ «أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب، في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، أن يتخذ أنفا من ذهب». قال يزيد: فقيل لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن جده؟ قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن طرفة؛ أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذ أنفا من ذهب» (2). مرسل. ـ في رواية ابن أبي شيبة، في «المصنف»: «ابن طرفة بن عرفجة»، لم يسمه. ـ في رواية يزيد بن هارون: «قال: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم». ـ وفي رواية أبي عامر العدوي، وشيبان؛ «قال أبو الأشهب: وزعم عبد الرحمن، أنه قد رأى جده، يعني عرفجة». ـ وفي رواية أبي يعلى (1501): «عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد بن منقر، قال أبو عامر: هؤلاء أخوال بني سعد. قال أبو عامر حوثرة: وزعم عبد الرحمن، أنه قد رأى أنف جده. - وأخرجه أبو داود (4234) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، عن أبيه، أن عرفجة ... بمعناه، «مرسل» (3). ـ فوائد: ـ قال علي ابن المديني: حديث عرفجة بن أسعد؛ أصيبت أنفه يوم الكلاب؛ رواه أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد بن كرب. قال: وقد روى عن جده عرفجة بن أسعد. وعبد الرحمن بن طرفة هذا معروف، روى عنه أبو الأشهب، وسلم بن زرير. ولم يقل عن أبي الأشهب، وحدثنا أنه رأى جده، غير يزيد بن زريع، ولولا ذلك لكان مرسلا، فلما قال يزيد: وحدثنا أنه رأى جده، صار حديثا. «العلل» (183). ـ وقال الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه أبو الأشهب، وسلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن جده عرفجة. «ترتيب علل الترمذي» (533).
حواشي المحقق
(1) قال المزي: عرفجة بن أسعد بن كرب، وقيل: ابن صفوان التميمي العطاردي، له صحبة، وهو الذي أصيب أنفه يوم الكلاب. «تهذيب الكمال» 19/ 554. (2) اللفظ للترمذي (1770). (3) تحرف في المطبوع إلى: «كريب» وصوبناه عن «السنن الكبرى» (9401)، و«تهذيب الكمال» 19/ 554 (3898). (4) القائل؛ هو أبو الأشهب، وقوله: «وكان جده» أي أن عرفجة كان جدا لعبد الرحمن بن طرفة. (5) اللفظ للنسائي 8/ 164. (1) قال ابن حجر: كذا قال. قلت: بعض هذه الطرق مرسل، وهذا، عن أبيه، عن جده، غريب جدا. «أطراف المسند» (6045). (1) اللفظ لأحمد (19215). (2) اللفظ لأبي داود (4232). (3) المسند الجامع (9793)، وتحفة الأشراف (9895)، وأطراف المسند (6045). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1354)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2810 و2811)، والطبراني 17/ (369: 371)، والبيهقي 2/ 425 و426، والبغوي (3200).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن طرفهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3905 عبد الرحمن بن طرفة بفتح المهملة والراء وبالفاء بن عرفجة بفتح المهملة والفاء بينهما راء ساكنة ثم جيم بن أسعد التميمي وثقه العجلي من الرابعة د ت س (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة التميمي عن جده: أنه أصيب أنفه وعنه أبو الأشهب وسلم ابن زرير. د ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي، وثقه العجلي، من الرابعة. (د ت س). لا تقوم به حجة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2506- عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٣) ↗عرفجه بن اسعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4554 عرفجة بن أسعد بن كرب بفتح الكاف وكسر الراء بعدها موحدة التميمي صحابي نزل البصرة د ت (2) [الكاشف] عرفجة بن أسعد التميمي، أصيب أنفه يوم الكلاب، عنه حفيده عبد الرحمن بن طرفة، والفرزدق. د ت س. (3) [رجال الحديث] - عرفجة بن أسعد بن كرب التميمي، صحابي، نزل البصرة. (د ت س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗ابو الاشهبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأشهب العطاردي جعفر بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو الأشهب العطاردي، جعفر بن حيان. • أبو الأعيس الخولاني، عبد الرحمن بن سلمان.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٩) ↗جعفر بن حيانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 935 جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري مشهور بكنيته ثقة من السادسة مات سنة خمس وستين وله خمس وتسعون سنة ع (2) [الكاشف] جعفر بن حيان أبو الأشهب العطاردي، عن أبي رجاء، والحسن، وعنه القطان، ومسلم، ثقة، توفي 165. ع. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي، البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من السادسة، مات سنة خمس وستين، وله خمس وتسعون سنة. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 375 - جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي، البصري، الخزاز. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مهدي بن ميمون، وسلام بن مسكين وأبو الأشهب، وحوشب بن عقيل، كلهم من الثقات. «العلل» (300 و1197) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا بهز بن أسد، أبو الأسود العمي، قال: وقفنا أبا الأشهب فوقف لنا. فقال: حدثنا الحسن. قال أبي: فقال عفان: إنما جاء معنا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗