البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٣٣٦، ح ١٨٩٩٧)

حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان، حدثنا علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه، وكان بدريا قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل رجل، فصلى في ناحية المسجد، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه، ثم جاء فسلم فرد عليه وقال:

«ارجع فصل، فإنك لم تصل» فرجع فصلى، ثم جاء فسلم فرد عليه وقال: «ارجع فصل، فإنك لم تصل» قال مرتين أو ثلاثا، فقال له في الثالثة أو في الرابعة: والذي بعثك بالحق ، لقد أجهدت نفسي، فعلمني وأرني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تطمئن قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم قم، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد أتممتها، وما انتقصت من هذا من شيء، فإنما تنقصه من صلاتك»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3984- عن يحيى بن خلاد بن مالك بن رافع بن مالك، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك ابني رافع أخوين من أهل بدر، قال: «بينما نحن جلوس حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، ونحن حوله، شك همام، إذ دخل رجل، فاستقبل القبلة فصلى، فلما قضى الصلاة، جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك، ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى، وجعلنا نرمق صلاته، لا ندري ما يعيب منها، فلما قضى صلاته، جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى القوم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فصل فإنك لم تصل، قال همام: فلا أدري أمره بذلك مرتين، أو ثلاثا، قال الرجل: ما ألوت، فلا أدري ما عبت علي من صلاتي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لا تتم صلاة أحدكم، حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، عز وجل، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله، ويحمده، ثم يقرأ من القرآن ما أذن الله، عز وجل، له فيه، ثم يكبر فيركع، فيضع كفيه على ركبتيه، حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ويقول سمع الله لمن حمده، فيستوي قائما حتى يقيم صلبه، فيأخذ كل عظم مأخذه، ثم يكبر فيسجد، فيمكن وجهه، قال همام: وربما قال: جبهته، من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يكبر، فيستوي قاعدا على مقعده، ويقيم صلبه، فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات حتى فرغ، لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو جالس في المسجد يوما، قال رفاعة: ونحن معه، إذ جاء رجل، كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، ففعل ذلك مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، يسلم عليه، ويقول: وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فخاف الناس، وكبر عليهم، أن يكون من أخف صلاته لم يصل، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني، أو علمني، فإنما أنا بشر، أصيب وأخطئ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أجل، إذا قمت إلى الصلاة، فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد، فأقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله، وكبره، وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم اعتدل قائما، ثم اسجد فاعتدل ساجدا، ثم اجلس فاطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك، فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منها شيئا، انتقصت من صلاتك، قال: وكانت هذه أهون عليهم من الأولى، أن من انتقص من ذلك شيئا، انتقص من صلاته، ولم تذهب كلها» (1). - وفي رواية: «جاء رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد، فصلى قريبا منه، ثم انصرف إليه، فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد صلاتك، فإنك لم تصل، قال: فرجع فصلى نحوا مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد صلاتك، فإنك لم تصل، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع؟ فقال: إذا استقبلت القبلة، فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، فإذا رفعت رأسك، فأقم صلبك، حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت، فمكن سجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة» (2). - وفي رواية: «كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل رجل فصلى صلاة خفيفة لا يتم ركوعا، ولا سجودا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ونحن لا نشعر، قال: فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه فقال: أعد فإنك لم تصل، قال: ففعل ذلك، ثلاثا، كل ذلك يقول له: أعد فإنك لم تصل، فلما كان في الرابعة، قال: يا رسول الله علمني، فقد والله اجتهدت، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع، حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تطمئن قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وما نقصت من ذلك، نقصت من صلاتك» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل رجل، فصلى في ناحية المسجد، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه، ثم جاء فسلم، فرد عليه، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، قال مرتين، أو ثلاثا، فقال له في الثالثة، أو في الرابعة: والذي بعثك بالحق، لقد أجهدت نفسي، فعلمني وأرني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تصلي، فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع، حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع، حتى تطمئن قائما، ثم اسجد، حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم قم، فإذا أتممت صلاتك على هذا، فقد أتممتها، وما انتقصت من هذا من شيء، فإنما تنقصه من صلاتك» (2). - وفي رواية: «أن رجلا دخل المسجد، فصلى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه، ونحن لا نشعر، فلما فرغ، أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل، مرتين، أو ثلاثا، فقال له الرجل: والذي أكرمك، يا رسول الله، لقد جهدت فعلمني، فقال: إذا قمت تريد الصلاة، فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع فاطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع، ثم افعل كذلك، حتى تفرغ من صلاتك» (1). - وفي رواية: «عن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة بن رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذه القصة، قال: إذا أنت قمت في صلاتك، فكبر الله، عز وجل، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن، وقال فيه: فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن، وافترش فخذك اليسرى، ثم تشهد، ثم إذا قمت فمثل ذلك، حتى تفرغ من صلاتك» (2). - وفي رواية: «عن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة، في الحديث الطويل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال للرجل الذي صلى، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة، قال: ثم إذا أنت سجدت، فأثبت وجهك ويديك، حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه» (3). أخرجه عبد الرزاق (3739) قال: أخبرنا داود بن قيس. و«ابن أبي شيبة» 1/ 287 (2975) و14/ 219 (37449) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان. و«أحمد» 4/ 340 (19206) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان. و«الدارمي» (1445) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله. و«البخاري»، في «القراءة خلف الإمام» (118) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان. وفي (119) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان (1)، عن ابن عجلان (ح) وحدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عجلان. وفي (120) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان. وفي (125) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي (126) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي (127) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي (128) قال: حدثنا مس …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لابن خزيمة (545). (2) اللفظ لابن حبان (1787). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (2975). (2) اللفظ لأحمد (19206). (1) اللفظ للنسائي 3/ 59. (2) اللفظ لأبي داود (860). (3) اللفظ لابن خزيمة (638). (1) تحرف في المطبوع إلى: «سلمان»، وهو على الصواب في نسخة مكتبة فاتح، بالأستانة، الورقة (21/ب). ـ وهو سليمان بن بلال القرشي التيمي، المدني. «تهذيب الكمال» 11/ 372. (2) تحرف في المطبوع إلى: «بكير»، وهو على الصواب في نسخة مكتبة فاتح، بالأستانة، الورقة (23/أ). ـ وهو بكر بن مضر، المصري. «تهذيب الكمال» 4/ 228. (1) وكذلك أورده المزي، في «تحفة الأشراف». وقال ابن حجر: رواه النسائي، والترمذي، من طريق يحيى بن علي بن يحيى، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة، لكن لم يقل الترمذي: عن أبيه» فتح الباري» 2/ 277. (1) اللفظ لأحمد (19204). (1) المسند الجامع (3729 و3730)، وتحفة الأشراف (3604)، وأطراف المسند (2364). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1372)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1976 و1977)، والبزار (3726 و3727)، وابن الجارود (194)، والطبراني (4520: 4530)، والدارقطني (319)، والبيهقي 2/ 95 و102 و133 و345 و372 و373 و374 و380، والبغوي (553 و554).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٠٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٥٦، ح ٦٢٥١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/١٠٠، ح ٣٠٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٢٥، ح ٨٨٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٣٨، ح ١٠٦٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗