مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٣١٦، ح ١٨٩٧٦)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه وسكبة يصلي، فقال بريدة، وكان فيه مراح، لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال:
«ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون، أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه فلا يدخلها» قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: «من هذا؟» فأثنيت عليه خيرا فقال: «اسكت لا تسمعه فتهلكه» قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه، فنفض يده من يدي، قال: «إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10842- عن رجاء بن أبي رجاء، قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه، وسكبة يصلي، فقال بريدة، وكان فيه مزاح، لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال: ويل أمها قرية، يدعها أهلها خير ما تكون، أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه، فلا يدخلها، قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: من هذا؟ فأثنيت عليه خيرا، فقال: اسكت، لا تسمعه فتهلكه، قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه، فنفض يده من يدي، قال: إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» (1). - وفي رواية: «عن رجاء، قال: أقبلت مع محجن ذات يوم، حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالسا، قال: وكان في المسجد رجل يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد، وعليه بريدة، قال: وكان بريدة صاحب مزاحات، قال: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئا ورجع، قال: وقال لي محجن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ بيدي فانطلق يمشي، حتى صعد أحدا، فأشرف على المدينة، فقال: ويل أمها، من قرية، يتركها أهلها كأعمر ما تكون، يأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا، فلا يدخلها، قال: ثم انحدر، حتى إذا كنا بسدة المسجد، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا يصلي في المسجد، ويسجد ويركع، ويسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يا رسول الله، هذا فلان، وهذا وهذا، قال: اسكت، لا تسمعه فتهلكه، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة، لكنه رفض يدي، ثم قال: إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 140 (38639) قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» 4/ 338 (19185) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 338 (19186) و5/ 32 (20615) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 32 (20616) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (341) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة. كلاهما (شعبة، وأبو عوانة) عن أبي بشر، جعفر بن إياس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 32 (20614) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا كهمس (ح) ويزيد، قال: أخبرنا كهمس. وفي 5/ 32 (20617) قال: حدثنا عفان، قال: وحدثنا حماد، عن الجريري. كلاهما (كهمس، والجريري) عن عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع: «بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم، في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها ـ قال يزيد: كأينع ما تكون ـ قال: قلت: يا نبي الله، من يأكل ثمرتها؟ قال: عافية الطير والسباع، قال: ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت: يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: لا تسمعه فتهلكه، مرتين، أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر» (1). ـ ليس فيه: «رجاء بن أبي رجاء» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني، يرويه عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن بن الأدرع، حدث به كذلك، عنه أبو عوانة، وشعبة. ورواه الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، فلم يقل: عن رجاء بن أبي رجاء. ورواه كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن، فلم يذكر فيه: رجاء بن أبي رجاء. والصحيح حديث شعبة، وأبي عوانة، عن أبي بشر. «العلل» (3390).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19185). (1) اللفظ لأحمد (20616). (1) اللفظ لأحمد (20614). (2) المسند الجامع (11345)، وأطراف المسند (7046)، ومجمع الزوائد 3/ 309 و9/ 359، وإتحاف الخيرة المهرة (82). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1391 و1392)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2383 و2384)، والطبراني 20/ (704).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
رجاء بن ابي رجاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1922 رجاء بن أبي رجاء الباهلي البصري مقبول من الرابعة بخ (2) [تقريب التهذيب] 1923 رجاء بن أبي رجاء مجهول من السادسة وقيل هو رجاء بن الحارث أحد الضعفاء تمييز (3) [رجال الحديث] - رجاء بن أبي رجاء الباهلي، البصري، مقبول، من الرابعة. (بخ). مجهول. (4) [رجال الحديث] - رجاء بن أبي رجاء، مجهول، من السادسة، وقيل: هو رجاء بن الحارث أحد الضعفاء. (تمييز) مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗عبد الله بن شقيقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3385 عبد الله بن شقيق العقيلي بالضم بصري ثقة فيه نصب من الثالثة مات سنة ثمان ومائة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن السائب صوابه بن سفيان (3) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن صحابي يحتمل أن يكون فضالة بن عبيد الأنصاري (4) [الكاشف] عبد الله بن شقيق العقيلي البصري عن عمر وأبي ذر والكبار وعنه قتادة وأيوب قال أحمد: ثقة يحمل على علي. م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗جعفر بن اياسالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 930 جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة مات سنة خمس وقيل ست وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس، وقيل: ست وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 372 - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، اليشكري، الواسطي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو. قلت: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم شديدا، إلا أن المنهال (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 667- جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، أبو بشر الواسطي، بصري الأصل.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗