البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/١٩٠، ح ١٨٨٩٠)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، وروح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه سمع يحيى بن يعمر، يخبر عن رجل، أخبره ، عن عمار بن ياسر، زعم عمر أن يحيى قد سمى ذلك الرجل، ونسيه عمر:، أن عمارا قال: تخلقت خلوقا، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهرني، وقال:

«اذهب يا ابن أم عمار فاغسل عنك» ، فرجعت فغسلت عني، قال: ثم رجعت إليه، فانتهرني أيضا قال: «ارجع فاغسل عنك» فذكر ثلاث مرات

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9918- عن رجل، عن عمار بن ياسر، زعم عمر أن يحيى قد سمى ذلك الرجل ونسيه عمر، أن عمارا قال: «تخلقت خلوقا، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهرني، وقال: اذهب يا ابن أم عمار فاغسل عنك، فرجعت فغسلت عني، قال: ثم رجعت إليه، فانتهرني أيضا، قال: ارجع فاغسل عنك، فذكر ثلاث مرات» (1). أخرجه عبد الرزاق (6145). وأحمد 4/ 320 (19096) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وروح. و«أبو داود» (4177) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا محمد بن بكر. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وابن بكر) عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه سمع يحيى بن يعمر يخبر، عن رجل أخبره، فذكره. ـ في رواية أبي داود؛ قال ابن جريج: قلت لعمر: وهم حرم؟ قال: لا، القوم مقيمون. • أخرجه عبد الرزاق (1087 و7936) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 62 (683) و4/ 414:2 (17977) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة. و«أحمد» 4/ 320 (19092) قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أبو داود» (225 و4176 و4601) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«الترمذي» (613) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا قبيصة، عن حماد بن سلمة. و«أبو يعلى» (1635) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. كلاهما (معمر بن راشد، وحماد بن سلمة) عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، أن عمارا قال: «قدمت على أهلي ليلا، وقد تشققت يداي، فضمخوني بالزعفران، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، فقال: اغسل هذا، قال: فذهبت فغسلته، ثم جئت وقد بقي علي منه شيء، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه، فرد علي، ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر، ولا المتضمخ بزعفران، ولا الجنب، ورخص للجنب إذا نام، أو أكل، أو شرب، أن يتوضأ» (1). - وفي رواية: «عن يحيى بن يعمر، قال: قدم عمار بن ياسر من سفرة، فضمخه أهله بصفرة، قال: ثم جئت فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليك السلام، اذهب فاغتسل، قال: فذهبت فاغتسلت، ثم رجعت وبي أثره، فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليكم السلام، اذهب فاغتسل، قال: فذهبت فأخذت شقفة، فدلكت بها جلدي، حتى ظننت أني قد أنقيت، ثم أتيته فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليكم السلام، اجلس، ثم قال: إن الملائكة لا تحضر جنازة كافر بخير، ولا جنبا حتى يغتسل، أو يتوضأ وضوءه للصلاة، ولا متضمخا بصفرة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رخص للجنب، إذا أراد أن يأكل، أو يشرب، أو ينام، أن يتوضأ وضوءه للصلاة» (2). ليس فيه: «عن رجل» (3). ـ قال أبو داود (225): بين يحيى بن يعمر، وعمار بن ياسر، في هذا الحديث رجل. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال البرقاني: سألت الدارقطني، عن حديث عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار؛ حديث التخلق؟ فقال: لا يصح، لأنه لم يلق يحيى بن يعمر عمارا، إلا أن يحيى بن يعمر صحيح الحديث عمن لقيه. «سؤالاته» (656).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19096). (1) اللفظ لأحمد (19092). (1) اللفظ لعبد الرزاق (1087). (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (10410) , وتحفة الأشراف (10371 و10372) , وأطراف المسند (6500). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (681)، والبزار (1402)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2452)، والبيهقي 1/ 203 و5/ 36، والبغوي (267).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عمار بن ياسرالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4836 عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي بنون ساكنة ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع (2) [الكاشف] عمار بن ياسر العنسي، أحد السابقين البدريين، عنه همام بن الحارث، وأبو وائل، وعدة، قتل بصفين عن ثلاث وتسعين سنة، سنة 37. ع. (3) [رجال الحديث] - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي، أبو اليقظان، مولى بني مخزوم، صحابي جليل مشهور، من السابقين الأولين، بدري، قتل مع علي بصفين، سنة سبع وثلاثين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٨) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗