مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٩٤، ح ١٨٧٩٥)
حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن، حدثني عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدث عن رمضان، قال: فدخل علينا رجل، من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فلما رآه عتبة هابه فسكت. قال: فحدث عن رمضان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«في رمضان تغلق فيه أبواب النار، وتفتح فيه أبواب الجنة، وتصفد فيه الشياطين» قال: " وينادي فيه ملك: يا باغي الخير أبشر، يا باغي الشر أقصر، حتى ينقضي رمضان "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16926- عن عرفجة، قال: كنت في بيت فيه عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدث بحديث، قال: فكان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه أولى بالحديث منه، قال: فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «في رمضان تفتح أبواب السماء، وتغلق أبواب النار، ويصفد فيه كل شيطان مريد، وينادي مناد كل ليلة: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك» (1). - وفي رواية: «عن عرفجة، قال: كنت عند عتبة بن فرقد، وهو يحدث عن رمضان، قال: فدخل علينا رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فلما رأىه عتبة هابه فسكت، قال: فحدث عن رمضان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في رمضان تغلق فيه أبواب النار، وتفتح فيه أبواب الجنة، وتصفد فيه الشياطين، قال: وينادي فيه ملك: يا باغي الخير أبشر، يا باغي الشر أقصر، حتى ينقضي رمضان» (2). - وفي رواية: «عن عرفجة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم (3)؛ أنه ذكر رمضان، فقال: تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين، وينادي فيه مناد كل ليلة: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر، حتى ينقضي رمضان» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 1 (8960) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» 4/ 311 (19001) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 312 (19002) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، أبو عبد الرحمن. وفي 5/ 411 (23887) قال: حدثنا إسماعيل. و «النسائي» 4/ 130, وفي «الكبرى» (2429) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. أربعتهم (محمد بن فضيل، وشعبة بن الحجاج، وعبيدة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية) عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (7386). والنسائي 4/ 129، وفي «الكبرى» (2428) قال: أخبرنا محمد بن منصور. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد) عن سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: عدنا عتبة بن فرقد، فتذاكرنا شهر رمضان، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: شهر رمضان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، وينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر» (2). ليس فيه: «عن رجل»، فصار من مسند عتبة بن فرقد (3). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: حديث شعبة هذا أولى بالصواب (4)، والله أعلم. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان سفيان يخطئ في هذا الحديث؛ لم يسمعه عتبة من النبي صلى الله عليه وسلم، رجل حدث عتبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (4738). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الثوري، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت فيه أبواب النار، وصفدت فيه الشياطين. ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد، وهو يحدثنا عن رمضان، إذ جاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له عتبة: حدثنا عن رمضان بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول. فقلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: مرفوع عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: يسمى هذا الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا. «علل الحديث» (664). ـ وقال أبو عمر ابن عبد البر: روى هذا الحديث سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره، وهو عندهم خطأ، وليس الحديث لعتبة، وإنما هو لرجل من أصحاب النبي، عليه السلام، غير عتبة. «التمهيد» 16/ 155.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19001). (2) اللفظ لأحمد (19002). (3) قوله: «عن النبي صلى الله عليه وسلم» لم يرد في طبعة عالم الكتب، و «جامع المسانيد بألخص الأسانيد»، 7/الورقة (41)، و «ترتيب المسند» لابن المحب، الورقة (85)، وجميع النسخ الخطية لمسند أحمد، عدا نسخة الظاهرية (5)، وعن هذه النسخة ثبت في طبعتي الرسالة (23491)، والمكنز (23974). (4) اللفظ لأحمد (23887). (1) المسند الجامع (15569)، وتحفة الأشراف (9758)، وأطراف المسند (11104). والحديث؛ أخرجه الحارث، «بغية الباحث» (320)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2928)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3329). (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (9626)، وتحفة الأشراف (9758). والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (325: 327). (4) يعني من حديث سفيان بن عيينة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗عطاء بن السايبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4592 عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خ 4 (2) [الكاشف] عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، أحد الأعلام على لين فيه، عن أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعنه شعبة، والحمادان، والسفيانان، وعلي بن عاصم، وأمم، ثقة ساء حفظه بآخره، قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير، وقال أحمد: ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة، مات 136. 4 خ تبع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗