البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٦٣٣، ح ١٨٦٩٤)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال: وعرض لنا صخرة في مكان من الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، قال: فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عوف:، وأحسبه قال: وضع ثوبه ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول فقال:

«بسم الله» فضرب ضربة فكسر ثلث الحجر، وقال: «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا» . ثم قال: «بسم الله» وضرب أخرى فكسر ثلث الحجر فقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا» ثم قال: «بسم الله» وضرب ضربة أخرى فقلع بقية الحجر فقال: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2019- عن ميمون أبي عبد الله، عن البراء بن عازب، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال: وعرض لنا صخرة في مكان من الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، قال: فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عوف: وأحسبه قال: وضع ثوبه، ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول، فقال: باسم الله، فضرب ضربة، فكسر ثلث الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله، إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله، إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله، إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 421 (37975) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و«أحمد» 4/ 303 (18898) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (18899) قال: حدثنا هوذة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8807) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و«أبو يعلى» (1685) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد. أربعتهم (هوذة، وابن جعفر، ومعتمر، وخالد) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18898). (2) المسند الجامع (1808)، وتحفة الأشراف (1918)، وأطراف المسند (1194)، ومجمع الزوائد 6/ 130، وإتحاف الخيرة المهرة (6508). والحديث؛ أخرجه الروياني (410)، وأبو نعيم، في «دلائل النبوة» 2/ 499، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 421.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٨٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

البراء بن عازبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 648 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ البراء بن عازب عن عمه د س في قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه وقيل عن خاله ت س فأما عمه فلم أر من سماه وأما خاله فجاء أنه أبو بردة بن نيار وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو ق وفي رواية عن البراء عن ناس س وفي رواية عنه عن رهط س (3) [الكاشف] البراء بن عازب، عنه عدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وخلق، شهد أحدا، مات بعد السبعين. ع. (4) [رجال الحديث] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗